بعد حقن المعقمات.. ما هي المرات السابقة التي صدم ترامب فيها العلماء؟

بعد حقن المعقمات.. ما هي المرات السابقة التي صدم ترامب فيها العلماء؟
أثناء تطلعه للكسوف عام 2017 (أ ب)

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، الجدل بشأن حقن مرضى كورونا بمواد معقمة، وذلك أعاد إلى الأذهان مواقفه التي اصطدم فيها مع العلماء وعرضته لانتقادات كبيرة، وفيما يلي أبرز تصريحات أو أفعال صدم فيها ترامب العلماء.

تغير المناخ والظواهر الطبيعية

في عام 2017، حدث كسوف شمسي نادر دفع علماء الفضاء وأطباء العيون للتحذير مرارا من النظر مباشرة إلى الشمس دون حماية، إلا أن الصور أظهرت الرئيس الأميركي وهو يحدق في الشمس بعينه المجردة، قبل أن يضع النظارة الواقية.

وفي موضوعات التغير المناخي، تعرض ترامب لانتقادات شديدة من العلماء الذين يستمرون بتذكيره أن التغير المناخي قضية ملحة لا تحتمل التأجيل، ولكنه اعتاد ترامب أن يصف تحذيرات تغير المناخ بـ"الخدعة".

وصرح ترامب في وقت سابق أن ضوضاء توربينات الرياح التي يشير إليها باسم "طواحين الهواء"، تسبب الإصابة بالسرطان، وهو حديث غير دقيق، وفق ما ذكرت وكالة "أسوشييتد برس".

وكتبت ايميلي براندوين على "تويتر": "ترامب صرح أن طواحين الهواء تسبب السرطان، وإطلاق قنابل نووية يقضي على البراكين، ونعت نيبال وبوتون بالوصف التهكمي مشيرا إلى النهدين والمؤخرة، لا أعتقد أن ترامب أيضا هذه المرة تعمّد أن يكون ساخرا في شرب المعقمات"

وذلك إلى جانب تحذيره، العام الماضي، من أن ولاية آلاباما يهددها الإعصار "دوريان"، واستعرض خريطة مناخ تضمنت هذه الولاية. لكن خبراء هيئة الأرصاد الجوية في الولاية، تعرضوا للتوبيخ من رئيس وكالتهم عندما أوضحوا أن الولاية ليست في مسار الإعصار، بحسب "أسوشييتد برس".

وصرح ترامب في وقت سابق، أن القنابل النووية يمكنها أن توقف البراكين. وكان موقع "أكسيوس" قد نشر تقريرا السنة الماضية، قال فيه إن ترامب اقترح عدة مرات على مسؤولي الأمن الداخلي والأمن القومي بحث إمكانية استخدام القنابل النووية لوقف البراكين التي تضرب الولايات المتحدة.

ونفى بعد ذلك ترامب قوله هذا بتغريدة على "تويتر" يقول فيها "إن قصة ‘أكسيوس‘ حول منع الأعاصير من الوصول إلى سواحل أميركا، باستخدام الأسلحة النووية سخيفة، أنا لم أقل ذلك أبدا، هذا أكثر من مجرد أخبار زائفة".

الدواء وفيروس كورونا

صرح ترامب خلال إفادته اليومية للإعلام الخميس الماضي، بأن على العلماء دراسة حقن أشعة أو مادة مطهرة في أجساد المصابين بفيروس كورونا حيث قد يساعد هذا في علاجهم.

وعلى الرغم من أن الأشعة فوق البنفسجية معروفة بقدرتها على قتل الفيروسات العالقة في جسيمات الهواء فإن الأطباء يقولون إنه لا توجد طريقة لحقنها في الجسم البشري لاستهداف الخلايا المصابة بمرض "كوفيد-19".

وكتب ترامب على "تويتر": "لا يمكن أن يكون الدواء أسوء من الفيروس نفسه"، مشيرا إلى فيروس كورونا وخطورته الحقيقية أمام المعقمات التي ينصح بشربها.

اقترح ترامب أيضا أن الأشعة فوق البنفسجية، حتى وإن كانت من مصدر إضاءة داخلية، قد تكون واقيا محتملا من الإصابة بالفيروس، وهو ما يتناقض مع نصائح العلماء، إذ بين عالم الفيزياء الفائز بجائزة نوبل، ستيفن تشو، الذي تولى منصب وزير الطاقة في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما، من أن تصريحات الأشعة فوق البنفسجية والمطهرات "قد تؤدي في النهاية لإيذاء مواطنين لا يستمعون للأطباء".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص