احتجاج إسرائيلي على جملة في تقرير لـ"نيويورك تايمز" أراد مدحها!

احتجاج إسرائيلي على جملة في تقرير لـ"نيويورك تايمز" أراد مدحها!
مقر "نيويورك تايمز" (أ ب)

احتجّ السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة، رون ديرمر، أمس، الجمعة، على جملة في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، أعد أصلا لمدح تعامل إسرائيل مع فيروس كورونا.

ويبدأ التقرير بجملة "ذراع البحث والتطوير في وزارة الأمن الإسرائيليّة معروف بطرقه الرائدة في قتل الناس وتفجير الأشياء، عبر الدبابات والطائرات المسيّرة، إلا أن مهمّته الآن هي إنقاذ الناس".

وردّ ديرمر في حسابه على تويتر "’نيويورك تايمز’ التي دفت المحرقة، المعروف بطرقه الرائدة في شيطنة دولة إسرائيل والتشهير بها. يقوم الآن بالأمر نفسه".

وليست هذه المرّة الأولى التي تحتجّ إسرائيل فيها على مضمون في "نيويورك تايمز"، إذ حذف العام الماضي، كاريكاتورًا صوّر رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، على أنه كلب يقود الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأعمى، والذي كان يعتمر "كيباه" يهوديّة.

واعتبرت الصحيفة في تغريدة لها على حسابها في تويتر أنّ الكاريكاتور يضمّ استعارات "معادية للساميّة"، وأضافت أنها "عدوانيّة" وأن نشرها جاء نتيجة "خطأ في الحكم".

وكان القنصل الإسرائيلي العام في مدينة نيويورك، داني ديان، قد توجّه بالاحتجاج للصحيفة، قائلًا إن الرسم الكاريكاتوري "معادٍ للساميّة، ووجوده بين صفحات صحيفة مركزيّة يشكّل ارتفاعا في التعبيرات المعادية للسامية الآخذة بالازدياد في الولايات المتحدة الأميركيّة".

وقالت وسائل إعلام إسرائيليّة إن كبار مسؤولي الصحيفة اعتذروا لنشر الكاريكاتور، وادّعوا أنه نشر دون علمهم.

وتعتبر صحيفة "نيويورك تايمز" أوسع الصحف الأميركيّة انتشارًا، وهي أوّل جريدة يوميّة تصدر في الولاية، وتساهم في صقل الرأي العام الأميركي، خصوصًا في الطبقة الحاكمة وفي أروقة الأمم المتحدة.