أنصار برّي يعتدون بالضرب على الصحافي أبو زيد.. والشبكة تستنكر وتهاجم

أنصار برّي يعتدون بالضرب على الصحافي أبو زيد.. والشبكة تستنكر وتهاجم

أفادت صحيفة "17 تشرين" اللبنانيّة المستقلة، من خلال منشور على صفحتها في "فيسبوك"، في ساعات فجر اليوم السبت، أن رئيس تحريرها الصحافي بشير أبو زيد تعرّض للضرب على يد بلطجية من حركة "أمل"، وعلى إثر الاعتداء، نُقل إلى المستشفى لاستكمال العلاج.

وكان قد كتب الصحافي أبو زيد في وقت سابق عبر صفحته في "فيسبوك" يوم الخميس: "اطفوا قدّام بيت نبيه برّي وضوّوا بيوت الناس"، في إشارة إلى امتيازات رئيس مجلس النواب اللبناني مقابل التقنين الكهربائي الذي يواجهه المواطنون اللبنانيون يوميًا، وسط وباء كورونا والأزمة الاقتصادية الأصعب التي تشهدها البلاد.

وانطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي حملة للتضامن مع الصحافي أبو زيد، تحمل وسم #أنا_بشير_أبو_زيد، وكتبت جويسي اللبنانيّة أن "حرية التعبير صارت حقّها غالي ببلد ديمقراطي! بلطجية، زعران حاملين سلاح محميّن من أكبر فاسد بالبلد! وبلد".

وكتب الإعلامي اللبناني هشام حداد عبر حسابه في "تويتر": "#أنا_بشير_أبو_زيد".

وعبرت الإعلاميّة اللبنانيّة، ديما صادق، عن موقفها من الاعتداء على أبو زيد، من خلال تغريدة عبر حسابها في "تويتر"، وقالت إنه "اعتدوا على الصحافي بشير أبو زيد بكفرمان. السيّدة وزيرة الإعلام منال عبد الصمد عم بتفكري شي بعقوبة السجن للمعتدين المحسوبين عالرئيس بري؟ السيّد وزير الداخلية هيدا ما بفككك المجتمع و بيخدم العدوّ الصهيوني؟ السيّد حسان دياب هيدا ضمن ال ٩٧٪ من الانجازات؟".

وكتبت صفحة "أمنيزيا" في موقع "تويتر" أن "بشير أبو زيد انضرب من ورا بوست ‘فيسبوك‘ لا فيه مسبة ولا فيه شي انضرب بس لأن في ناس حاسة انو فيها تضرب وتبتز وتهدد وتركب أفلام بس بدها، ولمين ما بدها #أنا_بشير_أبو_زيد".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"