#حق_منة_عبد_العزيز: اغتصبوها وضربوها وصوّروها.. طالبت بحقها ثمّ "تنازلت"

#حق_منة_عبد_العزيز: اغتصبوها وضربوها وصوّروها.. طالبت بحقها ثمّ "تنازلت"
(تصوير شاشة)

انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، قصة أحدثت ضجة كبيرة فيما يتعلق بقضية الشابة المصرية منة عبد العزيز، وذلك بعد أن نشرت فيديو تكشف من خلاله أنها تعرضت للاغتصاب والاعتداء على يد شاب و 3 فتيات بالتنسيق في ما بينهم.

وقالت الـ"يوتيوبر" عبد العزيز أيضًا عبر حسابها في تطبيق "تيك توك"، إن "هناك شاب يدعى مازن قام باغتصابها وضربها ثم تصوير الحادثة بمساعدة 3 فتيات وأسمائهن شيماء وفاطمة ورحمة".

وأضافت عبد العزيز قائلة إنها تعرضت للإيذاء في كافة أنحاء جسدها، وإن مازن والفتيات الثلاث قاموا بتصويرها بأوضاع سيئة وحلق شعرها، وأكدت منة إنها قررت فضحهم وتصوير فيديو لكشفهم مُطالبة بالقبض عليهم ومعاقبتهم، وأشارت إلى أنها فتاة يتيمة وتريد من الحكومة مساعدتها لتحصيل حقها.

وأثارت هذه الحادثة غضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وأطلقوا وسمًا بعنوان "حق منة عبد العزيز"، مُطالبين الجهات الرسمية بالتدخل والقبض على الجناة وإنزال أقسى العقوبات فيهم.

فيما قرر عدد منهم فضح الشاب بنشر صوره وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لحماية فتيات أخريات، وحتى يكون عبرة لغيره.

وغرّد حساب "ذي هولي مي" في موقع "تويتر": "رعب والله العظيم رعب، رعب إنك محاط بناس معندهاش مانع مع أي حاجة، أي حاجة حرفيًا، تحصل في بنت لمجرد إنها عايشة حياتها بمزاجها على السوشال ميديا. كانوا بيبرروا الحبس ودلوقتي الاغتصاب. الناس دي مجرمين بالقوة وناقصهم بس الفرصة اللي تخليهم مجرمين. #حق_منة_عبد_العزيز".

وكتبت منظمة "صوت النسويات اليمنيات" عبر موقع "تويتر" أنه "لا يحق لأي أحد أن يلمس المرأة أو يعتدي عليها أو يمنعها من شيء ضد إرداتها وحريتها. #القبض_على_المغتصب_مازن_ابراهيم #حق_منه_عبد_العزيز".

وكتبت الصحافية ميرنا الحلباوي من خلال حسابها في "تويتر" أن "#حق_منة_عبد_العزيز يا ريت الناس تشارك في الهاشتاج وتعمل ريتويت للتويتس الموجودة عليه.. بنت عندها ١٧ سنة من تيك توك تم استدراجها واغتصابها ومصورين ده كله فيديو ومنزلينه على الإنترنت!!! يارب حقها يرجعلها!!".

وظهرت الشابة منة عبد العزيز في الساعة الأخيرة من خلال عدة فيديوهات، تبدو وكأنها "تتنازل" أو "تغلق ملف" اعتداء مازن عليها، لكن ظهورها يوحي إلى تفاصيل غير مرئية في المقاطع المصورة، وكأنها "تبرر" فعل الاعتداء.

لكن يبقى السؤال بأمر مِن مَن؟، ومن أجبرها على ذلك؟، وهل هي حقًا تتنازل عن حقها الذي طالبت به في البداية عندما أثارت القضية؟

وقالت الشابة آنجي من خلال حسابها في "تويتر" إننا "نقول تاني وتالت ورابع، واحدة لابسة كذا أو صورها شكلها كذا ده ميديش الحق لأي ابن كلب أنه يلمسها أو يعملها حاجة غصب عنها، وده شيء صعب يتفهم بالنسبة للعالم الوسخة اللي بيلوموا ضحية جريمة وبيلاقوا ألف مبرر للمغتصب #حق_منه_عبد_العزيز #القبض_على_المغتصب_مازن_إبراهيم".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"