أزمة كورونا تنقل مواجهة ترامب وبايدن الانتخابية إلى "سناب تشات"

أزمة كورونا تنقل مواجهة ترامب وبايدن الانتخابية إلى "سناب تشات"
الرئيس الأميركي، دونالد ترامب (أ ب)

نقلت تدابير حظر التجول التي فرضتها الولايات المتحدة للحد من تفشي وباء كورونا المستجد، المواجهة الانتخابية بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والمرشح الديمقراطي، جو بايدن، من حرم الجامعات إلى تطبيق "سناب تشات".

وتحول "سناب تشات" الذي يجمع 229 مليون مستخدمًا، والذي يُعرف بوسائل تمويه الصور أكثر من مسائل الالتزام السياسي، إلى ساحة كبيرة لللتنافس على استقطاب الناخبين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و23 عامًا، ويشكلون أكثر من 35% من الناخبين الأميركيين.

وأكد فريق حملة ترامب الانتخابية الذي يعتقد أن شبكات التواصل الاجتماعي التقليدية مثل "فيسبوك"، و"تويتر" باتت قديمة في أعين هؤلاء، أن مرشحهم متقدم على منافسيه بفارق كبير، مؤكدًا أنه لم يتضرر من إجراءات العزل.

وأكد أحد أعضاء فريق حملة ترامب، ويدعى كيم فارناسو، أن "الفريق ركز دائمًا على الأدوات الرقمية، أي أن الانتقال إلى حملة رقمية مئة في المئة كان طبيعيا جدًا"، مضيفًا أنه "من الواضح أن حملة بايدن لا وزن لها".

وأشار فارناسو إلى أن "النتيجة هي أن عدد متابعي حساب الرئيس دونالد ترامب، على ‘سناب تشات‘ ارتفع بمقدار ثلاثة أضعاف خلال ثمانية أشهر ليبلغ 1.5 مليون شخص، فيما لا يرغب فريق بايدن في ذكر عدد متابعيه".

وقال منافس ترامب، جو بايدن، في مقابلة بُثت عبر سناب تشات قبل أيام، من مقر إقامته الذي مكث فيه منذ فرض تدابير الوقاية من تفشي الوباء وحتى الإثنين الماضي، إنه "واثق بأننا سنكون الأفضل على الإنترنت".

وقالت ناطقة بلسان الشركة المالكة للتطبيق إن "‘سناب تشات‘ يرى أنه ليس هناك شكل أقوى للتعبير من مساعدة مستخدميه على السير على طريق الحقوق والديمقراطية، لا سيما وأن 75% منهم يتفاعلون عبره بشكل يومي".

وتجدر الإشارة إلى أن سناب تشات الذي دفع أكثر من 450 ألف شاب إلى تسجيل أسماءهم للتصويت في انتخابات منتصف الولاية في 2018، يعد بتطوير ميزات جديدة ذات صلة مع اقتراب موعد الانتخابات.