نبض الشبكة: آلاف الحسابات تستجيب لمقاطعة صفحات "المنسق"

نبض الشبكة: آلاف الحسابات تستجيب لمقاطعة صفحات "المنسق"
فيسبوك

أطلق ناشطون فلسطينيّون وعرب حملة إلكترونيّة عبر منصّات التواصل الاجتماعي، لمقاطعة صفحة "المنسق"، وهي الصفحة الرسمية لمنسق أعمال الاحتلال في الضفّة الغربيّة، عبر منصتيّ "تويتر" و"فيسبوك".

ويسعى القائمون على حملة المقاطعة، التي حملت وسم "يا عندي يا عند المنسق"، إلى تخيير متابعيهم بين ما هو فلسطيني وما هو إسرائيلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وهدفت الحملة إلى تقليل عدد متابعي صفحات المنسق، وفعلًا، سحب 40 ألف متابع إعجابهم بصفحات المنسق عبر شبكات التواصل.

ويذكر منسقو الحملة أن التفاعل مع صفحات الاحتلال الناطقة بالعربيّة خطر للغاية، كونه يحسّن صورة "الإنسانيّة" المزعومة والتواصل مع الشعوب العربيّة، وكسر الحواجز معها، بهدف التطبيع والقبول العام لدولة إسرائيل.

وأوضح منسقو الحملة أن التقليل من هذه الصفحات يكمن في التوعية بخطورتها، والتركيز على عدم التعامل معها مطلقًا، حتى بالتعليقات التي ترد عليها، "فهم لا ينزعجون من التعليقات المسيئة، لأنها تسهم في تحقيق الهدف الرئيس لهذه الصفحات، وهو انتشارها عند الشعوب العربية، والشعب الفلسطيني".

ويرصد موقع "عرب ٤٨"، في ما يلي، بعض التغريدات عبر "تويتر" ومنشورات "فيسبوك" تدعو إلى العزوف عن متابعة مثل هذه الصفحات.

فكتبت هنادي حلواني عبر حسابها في "تويتر": "حملة فلسطينية واسعة انطلقت بقوة تدعو لإلغاء الإعجاب بصفحات إسرائيلية تروج للرواية الصهيونية، وتدعو للعمالة، وتمزق نسيج الشعب الفلسطيني.. على رأسها: المنسق وافيخاي أدرعي- Avichay Adraee".

ومن الصفحات الداعية للحملة هي الصفحة السياسية الساخرة، "مش هيك" فكتبت عبر حسابها: " لماذا ألغي الإعجاب بصفحة المنسق؟". وأضافت لمنشورة تصميم يشرح لماذا وجبت المقاطعة.

أما رولا حسنين فكتبت عبر حسابها في فيسبوك: " كل مرة يثبت الأحرار أصحاب الحملات الالكترونية الهادفة نحاجهم في توجيه رسائل هامة، أمس انطلقت حملة #يا_عندي_يا_عند_المنسق وتهدف الى الغاء اعجاب الفلسطينيين بصفحة منسق الاحتلال عبر الفيسبوك، وحتى الان أكثر من 5 ألف لايك خسرها المنسق..
ربما من المنطق ألا نضطر لمثل هذه الحملات، فعلى الجميع امتلاك حصانة وعي تمكنه من التمييز بين وضعه الاعجاب او التعليق من عدم القيام بذلك ..
على العموم أرجو من الاصدقاء الذين يضعون الاعجاب على صفحات الاحتلال إزالتها، فالتطبيع له عدة أشكال وهذه من بينها، وتقبل الاحتلال والتعايش معه أمر كارثي وهذا من بينها، وانهاء الوجود الاستعماري أمر واجب وحتمي وهذه إحدى طرقه".

أما آلاء أبو حسان كتبت: " ما تلغي الفلو عن المنسق فقط، كمان لا تتفاعل معه بلايك، أو تعليق سواء سلبي أو إيجابي، حتى ما تكون من الناس إلي ساهمت بانتشار تغريداته على أوسع نطاق".

ومن جهته قال قيس صبايح: " لمقاطعة صفحة ما يسمى بـ"المنسق"، التي تهدف بالدرجة الأولى إلى تجنيد العملاء، وتجميل صورة الاحتلال. فإنني أضعك صديقي/صديقتي لتختار، إما إلغاء إعجابك بصفحة المنسق أو أن تلغي نفسك من قائمة أصدقائي".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"