هجمة إسرائيلية على "حياة السود مهمة" بعد تأييدها الفلسطينيين

هجمة إسرائيلية على "حياة السود مهمة" بعد تأييدها الفلسطينيين
(رويترز)

أعلنت حركة "حياة السود مهمة" في بريطانيا، أمس الأحد، تضامنها مع الشعب الفلسطيني ضد خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وجاء ذلك بتصريح نشرته على حسابها في "تويتر"، كتبت فيه: "في الوقت الذي تمضي فيه إسرائيل قدما، نحو ضم الضفة الغربية، وتقوم فيه السياسة البريطانية، بإسكات كل الأصوات المنتقدة، لملاحقة الخطط الاستعمارية والاستيطانية لإسرائيل، نقف بصوت عال وواضح، إلى جانب رفاقنا الفلسطينيين. فلسطين حرة".

وأرفقت الحركة عدّة تغريدات أوضحت فيها مواقف عدد هائل من المنظّمات الحقوقية حول العالم، ومنه يهودية، المناهضة للصهيونية والمعارضة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي القمعية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزّة المحاصر.

وكتبت الحركة أيضا: "نحن نقف مع المجتمع المدني الفلسطيني في مطالبته بعقوبات موجهة، بالتماشي مع القانون الدولي، ضد نظام الأبرتهايد الاستعماري الإسرائيلي".

وأوضحت الحركة أيضا: "نحن نقف مع الفلسطينيين في أكثر الأوقات إلحاحا، وضد الهجمات المتسارعة على حقوقهم المذكورة أعلاه، ومصادر أخرى كثيرة. إن نضالنا هو معركة موحدة ضد الاستعمار بجميع أشكاله. العدالة غير قابلة للتجزئة".

واستشهدت الحركة بكلمات المناضلة الأميركية من أصل أفريقي، أنجيلا ديفز، الداعمة بشدة لنضال الشعب الفلسطيني، بقولها: "من أجل أولئك الذين يناضلون ضد العنصرية ومن أجل الحرية في كل مكان، يستمر الشعب الفلسطيني بتقديم إلهام لأنه عانى وصمد لفترة طويلة، رافضا الاستسلام وقبول الخضوع الأبدي وانعدام العدالة".

وسرعات ما شنّت جهات إسرائيلية، وجهات داعمة لإسرائيل والصهيونية، وذباب إلكتورني عربي وإسرائيلي، هجمة شرسة للغاية على حركة "حياة السود مهمة" لرفضها السياسات الاستعمارية الإسرائيلية وآخرها الضم، واصفين الوقوف مع العدالة وحقوق الشعب الفلسطيني بـ"معاداة السامية".

وأثنى فلسطينيون وعرب كثر على الدعم الأخير الذي أعلنت عنه الحركة للقضية الفلسطينية، بعدما كانت الحركة الأصلية في الولايات المتحدة قد تبنت قبل بضعة أعوام، حركة المقاطعة الفلسطينية لإسرائيل (BDS)، معتبرة أن النضال العادل ضد القمع لا يتجزأ.

تجدر الإشارة إلى أن مواقف الحركة المؤيدة للفلسطينيين جعلتها عرضة لهجمات كثيرة من أطراف مرتبطة باللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة وبريطانيا خاصة، ومحاولات لتشويه سمعتها.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"