نبض الشبكة: آمال الجمالي لم يقتلها أبوها وحده بل بـ"تواطؤ الشرطة الغزيّة"

نبض الشبكة: آمال الجمالي لم يقتلها أبوها وحده بل بـ"تواطؤ الشرطة الغزيّة"
(فيسبوك)

أثارت جريمة القتل في غزة، التي أودت بحياة الطفلة آمال الجمالي على يد أبيها، ليل الخميس الجمعة، غضب الكثيرين في مواقع التواصل الاجتماعي.

خلفية

قتلت ليلة أمس، الخميس، الطفلة آمال الجمالي (10 سنوات) من مدينة غزة، على يد والدها. وقال جيران الطفلة الضحية إن والد الطفلة، الذي يعمل سائق وهو موظف متقاعد، كان يعنّف أطفاله ويتلكأ في إرسالهم إلى أمهم التي تطلقت منه قبل أن يتزوج بأخرى.

ووفق رواية الجيران، فإن والد الضحية سبق وأن ألقى ابنه من طليقته من شباك منزله، ما أمكث الابن في العناية المركزة لعدة أيام، وقتها هربت آمال إلى مركز الشرطة القريب من منطقة سُكناهم، للإبلاغ عن عنف الأب، الذي تعرضت له 6 مرات، وفي كل مرة يتم أخذ تعه من الأب ويرجعون الطفلة إليه.

فكتبت ريم عبر حسابها في "تويتر" أن "6 مرات سلُمت فيها آمال لأبيها المعنف! 6 مرات انخذلت من النظام ومن الدولة ومن أبيها... آمال هي ضحيه دوله ونظامها في المقام الأول ثم ضحيه مُجرم حُر بتشجيع من النظام له... انصفوا آمال.. انصفوا طفلة غزه.. انصفوا أمها.. آمال مش أول طفلة لكنها القضية إلى قسمت ظهر البعير!".

أما فداء فانتقدت تخاذل المؤسسات المسؤولة عن أمن في غزة، فكتبت: " أخت وأخو آمال الأطفال السلطات رح تخليهم في حضانة أهل الأب ولا يعطو الحضانة للأم؟ مطولين ليرفعوا سن الحضانة ويطبقوا آليات بتضمن أمن وسلامة الأم والأطفال؟ الجهات المسؤولة اللي تركت الأطفال بين إيدين أب مجرم شركاء في الجريمة".

أما حساب جليل فكتب: "القوانين في غزة والتبرير والتساهل مع المبررين والغطاء الديني والاجتماعي هوا السبب .. وتتحمل السلطات في غزة كافة أسباب التخلف و الهمجية والعنف الأسري ".

وكتب حساب "المرصد الأورومتوسطي": "تلقينا تقارير صادمة بمقتل الطفلة أمال الجمالي (10 أعوام) على يد والدها في قطاع غزة. التقارير كشفت أنّ والد الضحية كان يعتدي عليها باستمرار، وأنّها لجأت إلى مركز شرطة الحي عدة مرات لحمايتها، ولكنّ في كل مرة كان الجاني يوقع تعهدًا بعدم الاعتداء على الضحية ويُفلت من العقاب".

أما هبة ريّان فغرّدت: "أول خطوة من خطوات التخلّص من الغباء المجتمعي، والتستر اللاأخلاقي على الجرائم الأسرية، يجب قمع كل من العشائر ولجان الإصلاح، وإسكانهم بالقوة، ومنع تدخلهم في الشأن المدني".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ