وفاة #طبيب_الغلابة.. وهب حياته ومهنته للفقراء

وفاة #طبيب_الغلابة.. وهب حياته ومهنته للفقراء
رسم كاريكاتيري متداول على مواقع التواصل الاجتماعي

أعلن نجل الدكتور المصريّ، محمد مشالي المعروف بـ"طبيب الغلابة"، اليوم الثلاثاء على "فيسبوك"، وفاة والده عن عمر يناهز 76 عاما، إثر إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية.

وأطلق الناس عليه لقب "طبيب الغلابة" لأنه كان متمسكا بعلاج الفقراء في عيادته البسيطة بمدينة المحلة بدلتا مصر.

ويذكر أن خلال سنوات عمله عُرض على الدكتور ماشلي مساعدات ماليّة وتبرعات كان قد رفضها، وفضّل أن تذهب لمؤسسات خيرية، وفق ما قاله في مقابلات تلفزيونيّة أُجريت معه في عيادته.

وذكر ماشلي في تصريحات سابقة: "جاء لي طفل صغير مريض بمرض السكر وهو يبكي من الألم ويقول لوالدته أعطيني حقنة الأنسولين، فردت أم الطفل لو اشتريت حقنة الأنسولين لن نستطيع شراء الطعام لباقي أخواتك، ولا زالت أتذكر هذا الموقف الصعب، الذي جعلني أهب علمي للكشف على الفقراء".

وكتب فهد المساعد على "تويتر": "الكشف عنده ب 5 جنيه. وببلاش للمعدمين مع صرف الأدوية لهم.. رحم الله #طبيب_الغلابة شاف الدنيا مزحومة بالناس اللي تأخذ.. وحاول يعدل الكفة بالعطاء ويشعرنا أن الدنيا لسا بخير.. قلّ الخير في الدنيا برحيل الدكتور محمد مشالي رحمه الله".

وكتبت الناشط الاجتماعية، نهال أبو جوهر في "فيسبوك": "في رمضان الأخير وببرنامج ‘#قلبي_اطمأن‘ حاول المقدم المجهول غيث يعرض مصاري على الدكتور محمد عبد الغفار مشالي الي عرف باسم ‘طبيب الغلابة‘ واقترح عليه يغيّر عيادته وينتقل لمنطقة أفضل، رفض وكان مهم إله يكون بين الناس الفقيرة عشان يعالجهن ويهتم بصحتهن، واقترح على المقدم أنه يروح يتبرع لمؤسسات وجمعيات خيرية موجودة في المنطقة".

وأضافت أبو جوهر "خلال سنوات عمله عُرض عليه عدة مساعدات مادية وتبرعات رفضها بشكل كامل واستمر يشتغل بالأرياف والمناطق الشعبية مع الناس البسيطة متنقل بين العيادات الموجودة في المناطق هناك! رحل طبيب الغلابة! رحل تاركا وراه اسم طيب، وناس كثيرة زعلت وراح تزعل ع فراقه، رحل وهو رافض كل المصاري والغنى والشهرة.. عمل بكل حب وإخلاص وتفاني مع الناس إلي لا حول لها ولا قوّة".

وختمت أبو جوهر: "وصيته ألأخيره كانت للأطباء، أوصاهن بالمرضى خيرًا .. قديه عظيم انه الانسان يكون متصالح مع حاله لحتى يعيش ويموت في خدمة أخوة الانسان..درس عظيم لألنا جميعًا وداعًا #طبيب_الغلابة".

وكتب محمود على "تويتر": "الراجل دا كان ممكن يكسب كتير جدا من مهنته بشرف و بالحلال عادي لكنه هو اللي اختار بنفسه يعيش وسط الفقراء و يعالجهم بمحض إرادته لا طلب اهتمام حد ولا فلوسه و اختار انه يتاجر مع الله فقط، عاش في الدنيا غريب و مشي منها و هو عنده كتير يقابل بيه ربنا طبيب الغلابة د. محمد مشالي في ذمة الله".

وكان قد كتبت المعلق الرياضي فارس عوض عبر "تويتر": "‘عاهدت الله ألا آخذ قرشا واحدا من فقير أو معدوم، وسأبقى في عيادتي أساعد الفقراء‘ مثل هؤلاء يستحق أن يجري على لسانك الدعاء له، والشعور بفقده حقا، وأن صلة تربطنا وتجمعنا به ولو لم نلتقي به من قبل رحم الله #طبيب_الغلابة وحبيب الفقراء وفقيد الإنسانية وأسكنه فسيح جناته".

وقال لاعب كرة القدم عبدالفتاح العسيري "عاش رحيمًا لنترحم عليه بعد مماته .. كم كان عظيماً هذا الرجل .. #طبيب_الغلابة رحمك الله وغفرلك وأسكنك الفردوس الأعلى".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ