الجمعة: "العربي" يبث لقاء خاصًا مع قبطان السفينة التي حملت نيترات الأمونيوم

الجمعة: "العربي" يبث لقاء خاصًا مع قبطان السفينة التي حملت نيترات الأمونيوم

يكشف التلفزيون العربي، مساء اليوم، الجمعة، وثائق خاصّة عن "سفينة الموت" التي حملت نيترات الأمونيوم ورست في لبنان عام 2013، وتسبّبت بتفجير بيروت الثلاثاء الماضي.

ويجري التلفزيون العربي مقابلة خاصّة مع قائد السّفينة، ستبثّ عند الثامنة مساءً بتوقيت القدس.

وبحسب ما ذكر موقع "فليتمون" المتخصّص في تتبّع مسارات السفن، في العام 2014 فإنّ السفينة، التي تدعى "روسوس" رست في ميناء بيروت في تشرين أوّل/أكتوبر 2013، بينما ذكرت وثيقة أخرى أنّها رست في أيلول/سبتمبر 2013، "وكانت السفينة في طريقها إلى دولة أخرى، والسبب الذي اتصلت به السفينة ببيروت غير واضح، ربمّا للتزوّد أو لمشاكل تقنية. وقرّرت سلطة الموانئ في لبنان احتجاز السّفينة بعدما وجدت أوجه قصور فيها. ومنذ ذلك الحين تقطّعت سبل السفينة في ميناء بيروت".

بينما ذكرت وثيقة صادرة عن محامين ترافعوا عن طاقم السّفينة إنها رست لأسباب تقنية (للاطلاع على الوثيقة اضغط هنا)، بينما قال مراسل صحيفة "ذي غارديان" في موسكو إن مالك السفينة هو روسي يُدعى إيغور غريشاشكي ويعتقد أنه يعيش في قبرص.

ورغم أن الموقع لم يورد اسم الدولة التي انطلقت منها السّفينة، إلا أن مواقع أخرى قالت إنها انطلقت من جورجيا، وإنّ الدولة الهدف، كانت موزمبيق، وإن الشحنة على السفينة تصل إلى 2750 طنًا.

وبعد "احتجاز" السّفينة في بيروت، وفق الموقع "أصبحت السّفينة مهجورة. صاحبها لم يتواصل (مع الطّاقم)، لا يدفع رواتب، ولا يزوّد خدمات. أعلن صاحب السّفينة التخلّي عنها. ولم تسمح السلطات في بيروت لطاقم السفينة بالرسوّ فيها والمغادرة إلى بلدانهم. وسبب ذلك واضح لا تريد سلطات الميناء إبقاء سفينة مهجورة تحمل مواد خطيرة ومتفجّرة رهن سلطتهم"، أمّا غير الواضح، وفق الموقع، فهو "لماذا لا تريد السلطات اعتقال الشحنة واستبدال طاقم محلّي بالطاقم الموجود عليها".

وكان رئيس الوزراء حينها في لبنان هو نجيب ميقاتي (حتى شباط/فبراير 2014)، الذي خلفه في منصبه تمام سلام، بينما كان وزير النقل في حكومة ميقاتي هو غازي العريضي، وتلاه في منصبه لاحقًا غازي زعيتر.

وتحوّلت القضيّة، لاحقًا، إلى قضيّة إنسانيّة تتعلّق بمصير طاقم السّفينة، "المنقطع عن العالم"، فسمحت السلطات اللبنانيّة برسوّ السفينة في بيروت وإعادة أفراد الطاقم إلى بلدانهم.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ