بلباس مدنيّ.. من يطلق النار على المحتجين في بيروت؟

بلباس مدنيّ.. من يطلق النار على المحتجين في بيروت؟
أثناء المواجهات في بيروت (أ ب)

تداول نشطاء لبنانيون، يومي السبت والأحد الماضيين، صورا ومقاطع فيديو، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تبيّن فيها مسلحين باللباس المدنيّ يطلقون النار على متظاهرين في احتجاجات "يوم الحساب" في بيروت، مطالبين الكشف عن هوية هذه العناصر والجهات التابعين لها ومحاسبتهم.

ويطالب المحتجون باستقالة حكومة حسان دياب ورئيس الجمهورية ميشال عون، وأعضاء مجلس النواب (البرلمان)، التي يحملونها مسؤولية "الفساد المستشري" في مؤسسات الدولة والتي كان نتاجه انفجار مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي.

ونفى كل من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والجيش انتماء هذه العناصر إليهما، فيما لم يتسن الحصول على تعقيب من "حزب الله".

وقالت المديرية، في بيان: "تداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورا تظهر أحد الأشخاص باللباس المدني، وهو يطلق النار باتجاه المتظاهرين".

وكتبت الناشطة اللبنانية، رشا الحلبي على "تويتر": شهود عيان يؤكدون وقوع إصابات أمس في #بيروت برصاص في القلب والرقبة والصدر. عدسات الكاميرات توثق قيام أشخاص بلباس مدني بإطلاق النار على المتظاهرين. الأمر يتكرر في كل مرة في الساحات لكن المفارقة اليوم أن #تفجير_بيروت وقع منذ أيام قليلة. وكأنه يقولون: من لم يقتله التفجير، سنقتله نحن!".

وكتب بسّام على "تويتر": "شو هالأبطال إنتو عم تتمرجلو على ناس عُزَّل نازلين عم يطالبو بحقوقهن ناس نازلين مجمعين بمكان واضح لا مخبيين ولا مسلحين متلكن يا عيب الشوم بس هزلت كثير #لبنان__ينتفض".

وغرّد الطبيب اللبنانيّ، محمد جواد خليفة، معلقا على إصابات المحتجين إنه "للعلم فقط. الرصاص المطاطي ممكن يقتل أو يسبب عطل دائم إذا لزم الأمر يستعمل على الأرجل فقط مبارح بإحدى المستشفيات 7 عيون (open surgical eyes) وطحال بالبطن مفجور".

ونشر الإعلاميّ، وسام بريدي صورا على "تويتر" لعناصر بلباس مدني يطلقون الرصاص على متظاهرين أثناء الاحتجاجات، معلّقا على ذلك بقوله إن "هذه بيروت بعد 4 أيام من الانفجار الهائل".

ونشر الناشط اللبناني، أسعد الذيبان صورا لعناصر حرس المجلس اللبناني أثناء إطلاقهم النار على المتظاهرين بقوله إن "شو عم يلعبوا كاونتر سترايك؟ من إطلاق نار عناصر حرس المجلس النار على المتظاهرين اليوم #Beirut #لبنان_ينتفض #لبنان #السبت_بكل_الساحات".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ