الذكرى السابعة لضرب الغوطة بـ"الكيماوي": صمتٌ دولي ومجرمٌ يكمل مسيرته!

الذكرى السابعة لضرب الغوطة بـ"الكيماوي": صمتٌ دولي ومجرمٌ يكمل مسيرته!
الغوطة الشرقية 2013 (أرشيفية أ. ب.)

حفزت ذكرى مرور 7 أعوامٍ على أبشع جرائم النظام السوري بحق الإنسانيّة، عندما قُتلَ نحو 1466 شخصًا بالصواريخ المحملة بغاز السارين في الغوطة الشرقيّة، في الريف الدمشقي.

في الحادي والعشرين من آب/ أغسطس عام 2013، قصف النظام السوري سكان الغوطة بالصواريخ الكيميائيّة، فاستشهد المئات منهم وهم نيام، وبالرغم من بشاعة المجزرة التي اقترفها النظام، إلا أن محاسبة القتلة لم يكن لها وحود على أرض الواقع.

لا زال السوريون رهائنًا لذاكرة تتجدد، ولمعاناة تثور مستجلبة حزنًا يتجذر في كل ذكرى.

فكتب همام: "في مثل هذه اللحظات من سبع سنوات كان النظام السوري تقصف الغوطة الشرقية بصواريخ أرض أرض تحمل في داخله غاز السارين السام ليصحى أهالي الغوطة على مجزرة تصنف من أفضع مجازر القرن بضحايا تجاوز عددهم الـ1400 ضحية".

وأما بنان فأشارت إلى أن "نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيماوية 216 مرة، 183منها (بعد) مجزرة الغوطة أي بعد اتفاق واشنطن وموسكو على نزع السلاح الكيماوي من نظام الأسد بـ15 أيلول/ سبتمبر 2013 وبعد القرار الأممي من مجلس الأمن بنزع السلاح الكيماوي السوري ب28 سبتمبر 2013 الذي لم يرتب أي عقوبات على عدم الامتثال للقرار".

واتهم شهم صواف أميركا وروسيا في الاتفاق على الإجرام بحق المواطنين السوريين بقوله: "في ذكرى مجزرة الكيماوي التي راح ضحيتها أكثر من 1200 ضحية من المدنيين والأطفال الأبرياء بفعل النظام السوري ، شهدنا وقتها نفاق العالم، شهدنا كيف قام المجرم بارك أوباما بعقد صفقة مع روسيا، تم خلالها سحب أداة الجريمة، ثم إطلاق يد المجرم ليكمل مجزرته بأدوات أخرى غير محرمة دوليًا".

أما جورج خوري فتطرق إلى الصمت الدولي، الذي أحاط بشاعة الجريمة، فكتب عبر حسابة بتويتر: "مجزرة الكيماوي في الغوطة كشفت نفاق المجتمع الدولي و أسقطت ورقة التوت حتى عن منظمة الأمم المتحدة مصالحهم تقاطعت مع مصالح نظام فاشل و مجرم. الشعب السوري وحيد في هذا العالم المتوحش".

ونشر محمد فاضل عبر حسابه في تويتر رسمًا موضحًا الصمت العالمي جراء ما حدث في الغوطة.