إسرائيل تسعى لفرض رقابتها على محتوى "تيك توك"

إسرائيل تسعى لفرض رقابتها على محتوى "تيك توك"
(أ ب)

أجرى مسؤولون إسرائيليّون مباحثات مع ممثّلين عن شركة "تيك توك" التي تلاقي رواجًا كبيرًا عند جيل الشباب خصوصًا، لمراقبة المحتوى المرفوع على المنصّة، بحسب ما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيليّ، اليوم، الأربعاء.

ووفقًا للوزارة، فإنّ الهدف هو تحديد ومعالجة واتخاذ إجراءات ضدّ المحتوى "اللاسامي والتحريض على العنف".

ومن المقرّر أن تقام جلسات لاحقة بين ممثلّي وزارة الشؤون الإستراتيجيّة الإسرائيليّة وبين "تيك توك" قريبًا.

وأمس، الثلاثاء، انضم تطبيق "تيك توك" إلى مدونة قواعد سلوك في الاتحاد الأوروبي لمكافحة الكراهيَة عبر الإنترنت، وذلك وفقا لإعلان نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيرا جوروفا.

وأشادت جوروفا في بيان أرسلته إلى وكالة "فرانس برس" بهذه الخطوة بقولها إن "انضمام ‘تيك توك‘ إلى مدونة القواعد هذه أمر جيّد"، ولفتت إلى أن "المستخدمين اليافعين عرضة بشكل خاص إلى الانتهاكات عبر الإنترنت وخطابات الكراهيَة غير القانونية".

وواجهت الشبكة الاجتماعية المملوكة لمجموعة "بايتدانس" الصينية انتقادات بسبب ما يوصف بالتقصير في الإشراف على المضامين، ما دفعها للانضمام في حزيران/ يونيو لمدونة قواعد السلوك في الاتحاد الأوروبي الخاصة بالتصدي للتضليل الإعلامي عبر الإنترنت.

ورحبت فيرا جوروفا، المكلّفة شؤون القيم والشفافية في المفوضية الأوروبية، بـ"الخطوة الإيجابية المتمثلة بانضمام تيك توك إلى بيئة تعاونية تعمل فيها شركات تكنولوجيا المعلومات مع منظمات المجتمع المدني والسلطات العامة لزيادة فعالية جهود مكافحة الكراهية عبر الإنترنت".

وأطلقت مدونة القواعد السلوكية في 2016 لمكافحة الكراهية عبر الإنترنت، ووقعت عليها مجموعات كبرى بينها "فيسبوك" و"تويتر" و"يوتيوب" و"مايكروسوفت" و"إنستغرام" و"جوجل بلاس" و"سنابتشات".

وأشارت المفوضية الأوروبية إلى أن منصات التواصل الاجتماعي تقوّم خلال 24 ساعة 90% من المضامين التي يجري الإبلاغ عنها من المستخدمين لانتهاكها قواعد النشر، كما تزيل 71% من المضامين المصنفة ضمن خانة الترويج للكراهية.