إردوغان في رسم كاريكاتيري مسيء على غلاف "شارلي إيبدو"

إردوغان في رسم كاريكاتيري مسيء على غلاف "شارلي إيبدو"
الرئيسان؛ الفرنسي ماكرون، والتركي إردوغان (أرشيفية- أ ب)

نشرت مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسيّة الساخرة، مساء الثلاثاء، عبر حسابها في موقع "فيسبوك"، صورةَ رسمةٍ للرئيس التركي، رجب طيّب إردوغان، ستُطبع على غلاف عددها المُقبل، فيها إساءة مباشرة للنساء بشكل عامّ، وللنساء المحجّبات بشكل خاصّ.

وتصوّر الرسمة إردوغان، بشكل سيّء، وتظهره بملابس داخلية وهو جالس، فيما يرفع ثوب امرأة محجّبة لتظهر مؤخّرتها.

وأرفقت المجلة على الصورة عبارة جاء فيها؛ "في السرّ... إردوغان يعرف كيف يمرح".

ويتحفظ موقع "عرب 48" على نشر الصورة لما فيها من إساءة للنساء.

وكان إردوغان، قد جدّد الأحد دعوته لنظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بالخضوع إلى فحوص لصحته العقلية بعد يوم على استدعاء باريس سفيرها لدى أنقرة على خلفية تصريحات مماثلة. وفي المقابل، ندّدت فرنسا بما وصفته بـ"تأجيج للكراهية" من جانب تركيا.

وقال الرئيس التركي في خطاب متلفز إن ماكرون "مهووس بإردوغان ليل نهار".

وأضاف إردوغان: "لذا عليه (ماكرون) حقا الخضوع لفحوص" لصحته العقلية.

ولقي ماكرون، ردود فعل داعمة في أوروبا. لكن في العالمين العربي والإسلامي، تسببت تصريحاته المسيئة للإسلام والمسلمين بخروج تظاهرات غاضبة.

وتتواصل في عدد من الدول العربية والإسلامية حملات مقاطعة البضائع الفرنسية، ردا على تصريحات ماكرون بشأن الرسوم المسيئة للنبي محمد.

ومع تصاعد الاحتجاجات، دعت الخارجية الفرنسية مواطنيها في بيان إلى اتباع إرشادات السفارات الفرنسية أو القنصليات ذات الاختصاص.

والأربعاء، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للإسلام والنبي محمد)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وكانت مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية قد نشرت 12 رسما كاريكاتوريا مسيئا للنبي محمد عليه السلام، عام 2006، ما أطلق العنان لموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأعادت نشرها مؤخرا.