"القميص الكاروه": اغنية لرامي عصام بمناسبة مرور ألف يوم على اعتقال البحيري

"القميص الكاروه": اغنية لرامي عصام بمناسبة مرور ألف يوم على اعتقال البحيري
ملصق الأغنية (تويتر)

أصدر الفنان المصري رامي عصام، يوم أمس الجمعة، أغنية جديدة بعنوان "القميص الكاروه" بمناسبة مرور ألف يوم على حبس الشاعر ومؤلف الأغاني جلال البحيري في المُعتقلات المصريّة.

واعتقل البحيري في آذار/ مارس 2018، وحكمَ عليه بالسجن لمدة ثلاثة سنوات مع غرامة تُعادل 560 دولارًا في ذلك الوقت، لتأليفه ديوان شعرٍ استفز المؤسسة العسكرية.

أُدينَ البحيري كغيره من معتقلي مصر بازدراء الأديان، ونشر "الأخبار الكاذبة"، و"إهانة المؤسسة العسكريّة". وبمناسبة مرور ألف يوم على سجنه، أطلق عصام أغنية تسلّط الضوء على قضيته، معتمدًا على أحد قصائد البحيري خلال تواجده في الحبس، حسب تقرير نشره موقع "ميدل إيست آي" البريطاني الجمعة.

الشاعر جلال البحيري (تويتر)

بدأت حكاية عصام والبحيري منذ يناير 2011 أثناء الثورة على نظام مبارك وقتها، حيث بزغَ نجم عصام كموسيقي روك ومُدافع عن حقوق الإنسان، وتكللت صداقتهما في أغنية "بلحة"، الذي كان عملا مشتركا مع المخرج الراحل شادي حَبش، الذي توفي جراء الإهمال الطبي في السجون المصريّة خلال فترة اعتقاله.

رامي عصام (تويتر)

أما "القميص الكاروه" التي أصدرها عصام، فهي كلمات لقصيدة كتبها البحيري في سجن طرة عام 2018.

في تعليقه على إصدار الاغنية الجديد، كتب رامي عصام عبر صفحته في فيسبوك، قائلًا إن الأغنية أتت لتسلّط الضوء على مرور ألف يوم على سجن الشاعر جلال البحيري. وأضاف أنها فيديو الأغنية يُسلّط الضوء على حملة "عايز أتنفس" التي انتشرت في عام 2016، حين نشر الناس لبسهم أكياسًا بلاستيكيّة ترمز انعدام الأمان بحال التعبير عن الرأي التي تصل بأصحابها إلى السجون المصريّة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص