إصدار أمر اعتقال إداريّ لمدة 3 أشهر بحق الصحافيّ الريماوي

إصدار أمر اعتقال إداريّ لمدة 3 أشهر بحق الصحافيّ الريماوي
مظاهرة تضامن مع الريماوي (أرشيفية)

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، أمر اعتقال إداري لمدة 3 أشهر بحق الصحافي الأسير، علاء الريماوي، بحسب ما أفاد المحامي، خالد زبارقة، اليوم الأحد.

وكانت سلطات الاحتلال قد مددت يوم الخميس الماضي، توقيف الأسير الريماوي حتى هذا اليوم، لفحص إصدار قرار اعتقاله إداريا بعد تداول الملف من قبل النيابة العسكرية والقائد العسكري.

وبدأ الريماوي إضرابا عن الطعام منذ لحظة اعتقاله فجر يوم الأربعاء الماضي، تأكيدا على رفضه لاعتقاله على خلفية عمله الصحافي.

وأوضح المحامي زبارقة في مؤتمر صحافي عُقد أمام معتقل "عوفر" غرب الله، أن سلطات الاحتلال أخضعت الريماوي للتحقيق على خلفية عمله الإعلامي، واستهجن الاتهامات التي توجهها إسرائيل لبعض الأشخاص على خلفية عملهم الاعلامي.

وأكد أن هذا الاعتقال تعسفي ولا يستند إلى أي تهمة أو لائحة اتهام، وما نسب للريماوي يتعلق بعمله الصحافي، وصدور أمر اعتقال إداري يؤكد أن الإجراءات تشكل انتهاكا صارخا ليس فقط لحقوق الإنسان والشعب الفلسطيني، وإنما انتهاكا لحرية الصحافة التي يجب أن تكون محمية حسب القوانين والأعراف الدولية.

وأضاف زبارقة: "أن تتجرأ سلطات الاحتلال على اعتقال صحافي والتحقيق معه على خلفية عمله فهذا إجراء خطير جدا يستهدف كل الصحافيين ووسائل الإعلام العاملة في الأراضي الفلسطينية، لأن مجرد الاعتقاد بأن العمل الإعلامي يمكن أن يشكل اعتبار لمخالفة قانونية شيء خطير جدا".

بدوره، تحدث شقيق الأسير، يحيى الريماوي عن نقل شقيقه علاء إلى مركز "عتصيون" سيء الصيت والسمعة، وهذا له دلالة خاصة، لا سيما أن كل المعتقلين من محافظة رام الله والبيرة يتم اقتيادهم إلى سجن "عوفر".

وأضاف أنه ومن لحظة وصوله مباشرة إلى "عتصيون" تم الزج به في زنزانة انفرادية معتمة ولم يسمح له التواصل مع بقية المعتقلين، كما منعوا عنه الماء لمدة 24 ساعة، وحرم من النوم لـ48 ساعة بالطرق الدائم على بوابة زنزانته، وهذا له انعكاساته على جسد الأسير المضرب عن الطعام، وفي اليوم التالي تم إحضار منضدة مليئة بالطعام والشراب ووضعت أمامه خلال التحقيق معه، وتم التقاط صور له مع الطاولة، وهدده المحققون بالترويج بأنه ليس مضربا عن الطعام.

وحول الحالة الصحية لشقيقه، قال يحيى، إن المستجد على صحة علاء هو أنه تقيأ دما بالأمس، ما دفع إدارة سجون الاحتلال لنقله من مركز توقيف "عتصيون" لإجراء الفحوصات الطبية ومنها نقل إلى سجن "عوفر"، معربا عن خشية وقلق العائلة على صحة وسلامة وحياة شقيقه علاء.

وطالبت عائلة الريماوي كافة المؤسسات والجمعيات التي تعنى بمتابعة ملف الأسرى وحقوق الإنسان، بحمل ملف الصحافي علاء الريماوي وتدويل قضيته ليتم الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنه.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص