مونديال قطر: مشجعون عرب يرفضون لقاء الصحافة الإسرائيلية

مونديال قطر: مشجعون عرب يرفضون لقاء الصحافة الإسرائيلية

رفض مشجعو كرة قدم عرب أن يجروا مقابلات صحافية مع مراسلي قنوات إسرائيلية في قطر حيث تُنظم بطولة كأس العالم للمرة الأولى في دولة عربية، وذلك تعبيرا عن موقفهم الرافض للتطبيع مع الاحتلال.

وظنّت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن اتفاقيات التطبيع التي أبرمها الاحتلال مع دول عربية ستدفع المشجعين العرب لاستقبالهم "بحفاوة"، إلا أن محاولات مراسلي هيئة البث الإسرائيلية العامّة "كان" لإجراء مقابلات مع مشجعين عرب باءت بالفشل، وقال مراسلو القناة الإسرائيلية 12 لـ"رويترز" إن "من قابلوهم كانوا يبتعدون عنهم".

وأظهرت لقطات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي مشجعين سعوديين ومتسوقا قطريا ومشجعين قطريين وثلاثة مشجعين لبنانيين ومشجع مصري يرفضون مقابلة المراسلين الإسرائيليين.

وقال مراسل القناة 13 في تقرير على الهواء إن "مشجعين فلسطينيين نظموا احتجاجا بالقرب منه، ملوحين بالأعلام الفلسطينية وقائلين له ارحل".

وقال المتحدث باسم الوفد الإسرائيلي إنه لم ترد تقارير عن إساءة معاملة ما يقدر بعشرة إلى 20 ألف مشجع إسرائيلي. لكنه أقر بوقوع "بعض الحوادث" التي شملت وسائل إعلام إسرائيلية.

وسافر مراسلون إسرائيليون إلى قطر قبل انطلاق المونديال عبر رحلات عبور، بينما سافر أحدهم على متن أول رحلة مباشرة من تل أبيب إلى الدوحة يوم الأحد، بموجب اتفاق توسط فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بين البلدين اللذين لا تربطهما علاقات رسمية.

وتقول قطر إنه ينبغي عدم تسييس الرحلات الجوية التي توسط فيها الفيفا، والتي سُمح بموجبها للمشجعين الإسرائيليين والفلسطينيين بالسفر إلى الدوحة.

وقال أصيل شرايع، وهو أردني يبلغ من العمر 27 عاما يحضر البطولة، إنه كان سيرفض أيضا التحدث إلى صحافيين إسرائيليين.

وأضاف شرايع، الذي يعمل في اللجنة الأوروبية الأردنية في عمان، "لو شفت أي واحد منهم أكيد ما راح يتم أي تعامل معهن. هني عم يسكروا (يغلقون) الباب على أي فرصة للارتباط بين البلدان".

بودكاست عرب 48