يبحث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، الذي وصل إلى بغداد اليوم، مع كبار المسؤولين العراقيين  حول الوضع في المنطقة وخصوصا الحرب الدائرة في سوريا واعمال العنف في محافظة الانبار العراقية.

 

وستتركز المباحثات على الوضع في الشرق الاوسط وخصوصا الازمة السورية، بحسب بيان اصدره مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي.

 

وتاتي زيارة بان كي مون قبيل انعقاد مؤتمر جنيف 2 للسلام حول الازمة السورية الذي سيبدأ اعماله في سويسرا في نهاية الشهر الجاري ويهدف الى جمع النظام والمعارضة في حوار مباشر للمرة الاولى.

 

وشاركت القوى العظمى في مؤتمر جنيف الاول الذي عقد في تموز/يوليو من العام الماضي، لكن بغياب النظام السوري ومسؤولي المعارضة، وتقرر انذاك تشكيل حكومة انتقالية تمثل كل الاطراف.

 

وتاتي زيارة بان كي مون كذلك في الوقت الذي تقف بغداد في مواجهة دموية مع تنظيم القاعدة ومسلحين عشائريين مناهضين للحكومة في الانبار غرب البلاد.

 

وما زال مسلحون من العشائر وآخرون من التنظيم نفسه يسيطرون على مدينة الفلوجة فيما ينتشر اخرون من التنظيم ذاته في وسط وجنوب مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار، وفقا لمصادر امنية ومحلية.

 

وهذه المرة الاولى التي يسيطر فيها مسلحون علنا على مدن عراقية منذ التمرد الذي اعقب الغزو الاميركي للعراق في العام 2003.