قررت وزارة الزراعة الإسرائيلية تحويل منتجات من لحوم الطيور، كانت معدة للتصدير إلى الاتحاد الأوروبي، إلى السوق المحلية ومناطق أخرى من العالم، بسبب مقاطعة الاتحاد الأوروبي للمستوطنات.

ويأتي هذا القرار بعد أن تبين للمفوضية العليا للاتحاد الأوروبي بأن مصنع اللحوم الإسرائيلي "عوف طوف" يحصل على الدجاج من المستوطنات في غور الأردن.

ونقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم الأحد، عن موظف إسرائيلي رفيع قوله إن قرار وزارة الزراعة اتخذ في أعقاب عقوبات جديدة فرضتها المفوضية الأوروبية وتشكل صعوبة أمام تصدير منتجات اللحوم التي مصدرها في المستوطنات إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وكانت المفوضية الأوروبية قد قررت في 17 شباط الماضي اتباع أنظمة جديدة تقضي بعدم الاعتراف بالخدمات البيطرية الإسرائيلية بكل ما يتعلق بمنتجات اللحوم التي مصدرها في المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان.

وقال الموظف الإسرائيلي إن تدقيقا أجرته الوزارة أظهر أن مستوطنات في غور الأردن تزود مصنع "عوف طوف" بالدجاج، وعلى أثر ذلك نشأ تخوف من أن كافة منتجات "عوف طوف" لا يمكن تصديرها إلى الاتحاد الأوروبي.

وأشارت الصحيفة إلى أن التوقعات في إسرائيل هي أنه بعد توقف تصدير منتجات اللحوم إلى الاتحاد الأوروبي فإنه سيتم وقف تصدير منتجات الأسماك أيضا إلى الاتحاد.

وتبين من تدقيق أجرته وزارة الزراعة الإسرائيلية أن مصنعا في المنطقة الصناعية "عطيروت" الاستيطانية تقع خلف الخط الأخضر ويصدر الأسماك إلى الاتحاد الأوروبي.