أصيب 40 غزيًا، اليوم، الجمعة، جراء اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على متظاهري مسيرة العودة في أسبوعها السادس والستّين، التي حملت عنوان "لا تفاوض، لا صلح، لا اعتراف بالكيان".

وشارك آلاف الغزّيين، الجمعة، في فعاليّات المسيرة، اعتدت عليهم قوات الاحتلال بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وادّعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، أن المتظاهرين ألقوا قنابل وعبوات ناسفة تجاه دورياته قرب الحدود.

وقالت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، في بيان، الأسبوع الماضي، إنّها أطلقت هذا الاسم للتأكيد منها على "رفض مشاريع تصفية القضية والحقوق الفلسطينية كافة، داعيةً الجماهير إلى الحشد والمشاركة في فعاليات اليوم في أرضِ مخيماتِ العودةِ شرقَي قطاع غزة".

وأكّدت الهيئة أن مشاركة الجماهير الفلسطينية في هذه الجمعة للتأكيد على تمسك شعبنا بثوابته وتشبثه بحقوقه العادلة وبرفضه جميع أشكال الابتزاز.

وانطلقت مسيرات العودة وكسر الحصار بـ30 آذار/ مارس 2018 شرقيّ قطاع غزّة، بمشاركة الآلاف أسبوعيًا للمطالبة بحق العودة ورفع الحصار الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ 13 عامًا.

وأدى قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة شرق غزة، إلى استشهاد 306 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 31 ألفا بجراح مختلفة، بحسب إحصائية صدرت عن وزارة الصحة.