شارك العشرات من أبناء مدينة الطيبة، من مختلف الأحزاب والحركات الوطنية وبلدية الطيبة ورئيس لجنة المتابعة، في زيارة إلى ميدان شهيد يوم الأرض، رأفت زهيري، وسط المدينة، بحلته الجديدة.

ووقف المشاركون وقفة صمت وحداد على أرواح شهداء يوم الأرض الستة. كذلك ألقيت كلمات من قبل بلدية الطيبة، ورئيسها شعاع منصور ولجنة المتابعة.

ووضع المشاركون أكاليل الزهور على النصب التذكاري للشهيد.

وقال رئيس بلدية الطيبية، المحامي شعاع منصور إن يوم الأرض يأتي في ظروف صعبة حيث "نواجه التحريض والتهديد في مسكننا إلى هذا اليوم، من هدم البيوت وهدم توسيع مسطحات البلدات العربية".

وقال رئيس لجنة المتابعة العليا، محمد بركة، إن هناك عدة بلدات تواجه يوم أرض بشكل يومي، كما وجه الدعوة للعرب للتصويت للأحزاب العربية.

وقال "نحن نعاني من عدم التثقيف لكثير من شبابنا، يجب علينا أن نعي وأن ندرك أحداث سقوط الشهداء في هذا اليوم"، مضيفا أن التهديد في الأرض مستمر منذ يوم الأرض إلى اليوم، وهنالك بلدان تواجه يوم أرض بشكل يومي مثل قلنسوة وخور صقر وكفر كنا ووادي عارة".

وختم حديثه بالقول إن "هناك موجة تحريض كبيرة على الجماهير العربية وعلى شعبنا. يريد نتنياهو أن يرفع نسبه في الانتخابات على حساب شعبنا باتهامنا بالإرهاب، وأنا أتساءل من هو الإرهابي؟ هل نحن من يقصف غزة؟ هم الإرهاب الذين يسلبون الأرض ويقتلون النفوس. أدعو جميع أبناء المجتمع العربي ليخرجوا بالآلاف للتصويت للأحزاب العربية، وأن ندحر حكم اليمين ونتنياهو، لأننا في مرحلة مفصلية".

 

وقال الناشط السياسي، د حسام عازم.، إن "ذكرى يوم الأرض 43 عاما تحل هذا العام وشعبنا الفلسطيني يعاني الأمرين من سياسات الاحتلال كما في كل عام".

وأضاف أنه "يجب علينا أن نوثق يوم الأرض أكثر في ذهن أولادنا، وأن نجمع ونوحد، من يحمي الأرض هو العمل الجماهيري ويجب ألا تفرقنا اختلافاتنا".

إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الشهيد رأفت زهيري هو من مخيم نور شمس للاجئين قضاء طولكرم. واستشهد صباح يوم الأرض الأول، في الثلاثين من آذار/ مارس عام 1976، برصاصة قناص من حرس الحدود في مدينة الطيبة.

وكانت قد دارت مواجهات بين مجموعة من الشبان وبين عناصر حرس الحدود في مدينة الطيبة، واستهدف زهيري من قبل أحد القناصة برصاصة في الرأس.

كما تجدر الإشارة إلى أن شقيقه الأكبر فيصل زهيري كان قد استشهد في معارك تل الزعتر عام 1982.