12 لاجئا يموتون بردًا وغرقا على بعد أمتار من أوروبا

لقي سبعة مهاجرين مصارعهم، مساء الثلاثاء، خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط، وفق ما أفاد رئيس بلدية جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

12 لاجئا يموتون بردًا وغرقا على بعد أمتار من أوروبا

قارب مهاجرين قرب لامبيدوزا (أ ب)

لقي سبعة مهاجرين مصارعهم، مساء الثلاثاء، خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط، وفق ما أفاد رئيس بلدية جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

وتشهد المنطقة منخفضًا جوّيًا قويًّا.

وبحسب تقارير إعلامية، انطلق ما لا يقل عن 280 مهاجرا من ليبيا في رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر للوصول إلى أوروبا.

وقال رئيس بلدية لامبيدوزا، توتو مارتيلو، إنّ "ثلاثة أشخاص لقوا مصارعهم خلال الرحلة، وتوفي أربعة غيرهم بعد معاناتهم من انخفاض حاد في حرارة الجسم، اثر اعتراض خفر السواحل لقاربهم ونقلهم إلى الجزيرة".

وذكرت منظمة "ميديترينيان هوب" الإنسانية على "تويتر" أنّ المهاجرين الـ280 هم من بنغلادش ومصر ومالي والسودان، و"جميعهم تقريبا كانوا يعانون من انخفاض حاد لحرارة الجسم".

وأضاف مارتيلو "الأمر الصادم هو الصمت المطبق للحكومة الإيطالية وأوروبا حتى في مواجهة الوفيات".

وكان فصل الشتاء يعد رادعًا للمهاجرين، ولكن على الرغم من برودة الطقس والبحر الهائج وصل أكثر من 1,750 مهاجرا إلى إيطاليا حتى الآن هذا الشهر، مقارنة بـ379 في نفس الفترة من العام الماضي.

وقال فلافيو دي جياكومو، من المنظمة الدولية للهجرة، "هذه المأساة تظهر لنا أنّه حتى خلال فصل الشتاء هناك حاجة ملحة لزيادة عدد سفن الإنقاذ في البحر، لإنقاذ المهاجرين بسرعة وإحضارهم إلى بر الأمان".

وبعد إخضاع المهاجرين الناجين لفحوص فيروس كورونا، تم تقسيمهم بين المركز الصحي ومركز استقبال المهاجرين المكتظ في جزيرة لامبيدوزا الصغيرة والقريبة إلى أفريقيا أكثر منها إلى إيطاليا.

ويأوي مركز الاستقبال الذي يمكن أن يستوعب 250 مهاجرا أكثر من 600 شخص حاليا.

ومن المقرر نقل قرابة 100 مهاجر، الثلاثاء، إلى سفينة الحجر الصحي الراسية قبالة كالا بيسانا، أحد المواقع السياحية في الجزيرة.

وفي حين وصل نحو 34 ألف مهاجر إلى إيطاليا عام 2020، تضاعف هذا الرقم تقريبا إلى 64,500 شخص عام 2021.

وقال مارتيلو "أصبح الأمر ظاهرة مستمرة. لم يعد هناك فرق بين الصيف والشتاء"، متوقعا تضاعف عدد المهاجرين الواصلين هذا العام.

ودعت جمعية "سانت إيغيديو الخيرية الكاثوليكية"، التي تساعد في إعادة توطين اللاجئين الاتحاد الأوروبي إلى "الخروج من سباته" وإنقاذ الأرواح، بما في ذلك عن طريق فتح طرق جديدة للهجرة القانونية.

وأضافت في بيان "من غير المقبول الموت بردا على بعد أمتار قليلة من أوروبا".

التعليقات