29/04/2010 - 16:45

وزراء اسرائيليون يتوقعون إستئنافها قريباً: القدس وغور الأردن خارج المفاوضات...

استبق الوزراء إنعقاد لجنة المتابعة العربية ليعلنوا تقديراتهم بأن المفاوضات ستستأنف خلال أسبوعين، واضعين شروط مسبقة بإعتبار القدس خارج المفاوضات غور الأردن تحت السيطرة الإسرائيلية

وزراء اسرائيليون يتوقعون إستئنافها قريباً: القدس وغور الأردن خارج المفاوضات...
استبق وزراء اسرائيليون إنعقاد لجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام ليعلنوا تقديراتهم بأن المفاوضات غير المباشرة مع السلطة الفلسطينية ستستأنف خلال أسبوعين، واضعين شروطا مسبقة بإعتبار القدس خارج المفاوضات وإبقاء غور الأردن تحت السيطرة الإسرائيلية، فيما قدّر السفير المصري في تل أبيب أن لجنة المتابعة العربية ستقر إستناف المفاوضات.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن محادثات التقريب مع الفلسطينيين ستستأنف خلال أسبوعين. ووصف في مؤتمر صحافي عقده اليوم أن سلوك السلطة الفلسطينية بـ"مثير للتساؤلات"، وقال: "من غير المحتمل التحدث عن سلام وتخليد الإرهاب بتسمية ميادين على اسماء إرهابيين متعطشين للدماء". وتطرق ليبرمان إلى الأنباء التي تحدثت عن قلق لبناني من اعتداء اسرائيلي محتمل، وقال: "اسرائيل لا تنوي القيام باستفزازات أو خطوات غير محسوبة"، معتبراً التقارير الإعلامية حول تلقي حزب الله صواريخ "سكود" بأنها تهدد الإستقرار في المنطقة كلها.
وهاجم ليبرمان قرار السلطة الفلسطينية منع تسويق منتجات اسرائيلية للهواتف الخليوية، مدعياً أن "غالبية الوزراء الفلسطينيين سيضطرون للتنازل عن هواتفهم الخليوية (الإسرائيلية)".

على صلة، قال وزير التطوير الإقليمي، سيلفان شالوم (ليكود) إنه يتوقع استئناف المفاوضات غير المباشرة قريباً، وقال إنه يجب وقف المعادلة التي تقضي بأن تقوم الولايات المتحدة بالعمل لصالح الفلسطينيين، مضيفاً: "يذهبون لواشنطن ويقدمون مطالبوهم، ومن ثم يقدم البيت الأبيض المطالب إلينا".

وطالب شالوم رئيس السلطة الفلسطينية إتخاذ قرار لإستئناف المفاوضات، موضحاً أن القدس ليس موضوعاً للتفاوض. وطالب شالوم رئيس السلطة الفلسطينية لإتخاذ قرار لإستئناف المفاوضاتـ موضحاً أن القدس ليس موضوعاً للتفاوض.

أما نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، موشيه يعالون (ليكود)، فقال إن منطقة غور الإردن هي "خط الدفاع الشرقي لأرض اسرائيل ودولة اسرائيل وعليها أن تبقى كذلك في أي تسوية سياسية".

في سياق متصل، قال السفير المصري في تل أبيب، ياسر رضا، في حديث للإذاعة الإسرائيلية الناطقة بالعربية إن لجنة المتابعة ستقر إستئناف المفاوضات في إجتماعها المنعقد مطلع الشهر المقبل.
وتطرق إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمصر للقاء الرئيس حسني مبارك، وقال: " طالما هناك تحرك وهناك زيارة يقوم بها رئيس وزراء اسرائيل الى مصر يلتقي فيها الرئيس حسني مبارك في هذه الفترة الدقيقة الهامة...".
وأضاف: " لدي امل في ان هناك تحركاّ جاداّ من قبل جميع الاطراف الفاعلة وعلى رأسها الولايات المتحدة واسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية الدول العربية الفاعلة. لدي امل في ان هناك شيئاً ما ستظهر عنه اللقاءات في الفترة القادمة ونستطيع الشروع الحقيقي في المفاوضات غير المباشرة اولاً, ثم ننتقل الى المفاوضات المباشرة". كما توقع السفير المصري ان تعطي الجامعة العربية الضوء الاخضر لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ابو مازن لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل".

وأكد السفير المصري ان القاهرة تؤيد كل خطط رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله، سلام فياض، وتؤيد الجانب الفلسطيني في تحقيق امنياته واهدافه وامنه واقامة دولته الفلسطينية في اقرب وقت وعلى حدود 67, "ولكن أي اتفاق يحتاج الى جانبين و"رقصة التانجو تحتاج الى اثنين"، ولا يمكن لاي طرف ان يتحرك بمفرده, وبالتالي لا يمكن ان نشجّع أي حلول منفردة او من جانب واحد. لا بد ان يكون هناك اتفاق بين الجانبين لضمان ديمومة هذا الاتفاق".

التعليقات