01/05/2015 - 23:18

يافة الناصرة تضمن البقاء بالدرجة الثانية

ضَمن فريق مـ. يافة الناصرة بقاءه في دوري الدرجة الثانية المنطقة الشمالية "ب"، وذلك بعد فوزه على النادي الرياضي دبورية بخمسة أهداف مقابل هدفين في الوقت الاضافي، بعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل بهدفين لكل منهما، واحتفل أعضاء فريق يافة ال

يافة الناصرة تضمن البقاء بالدرجة الثانية

ضَمن فريق مـ. يافة الناصرة بقاءه في دوري الدرجة الثانية المنطقة الشمالية 'ب'، وذلك بعد فوزه على النادي الرياضي دبورية بخمسة أهداف مقابل هدفين في الوقت الإضافي، بعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل بهدفين لكل منهما.

 واحتفل أعضاء فريق يافة الناصرة بالبقاء، وسط مشاركة جماهيرهم، فيما ستكون فرصة أخرى لفريق دبورية للبقاء عندما يواجه هبوعيل عرب النجيدات في مباراة فاصلة، سيودّع فيها الخاسر فيها الدرجة الثانية متجهًا إلى الدرجة الثالثة.

وجاءت المباراة مليئة بالندية والإثارة بين الطرفين، وسط حضور 700 متفرج على ستاد الناصرة – عيلوط، بينما انتهى الشوط الأوّل بالتعادل دون أهداف، لكن حملت بداية الشوط الثاني إثارة من نوع آخر، فبعد أقل من نصف دقيقة سجّل اللاعب ركان نجار هدفًا بالخطأ في مرمى فريقه الدبوري، معلنًا تفوّق يافة الناصرة بهدف دون مقابل.

ولم تمضِ أقل من دقيقة أخرى وإذ بمحمّد عزايزة يعلن التعادل لدبوريّة بتسديدة لا تصد ولا ترد، وأحدث المهاجم المجرّب محمّد شحبري المنقلب بتسديدة رأسيّة أخضعت الحارس محمّد عابد، لكنّ فرحة محمّد شحبري لم تكتمل فأبعد بالبطاقة الحمراء (الصفراء الثانية) إثر مخالفة خشنة على أحد لاعبي يافة الناصرة.

في المقابل استغل لاعبو يافة الناصرة النقص العددي لدبوريّة لشن هجوم كاسح، بتوجيهات من المدرب رامي أبو العيلة، حيث حثّ لاعبيه على التقدّم إلى الأمام وضغط مرمى الخصم،وكان لهم التعادل في الدقيقة الثمانين بهدف للمهاجم الأوّل أحمد لوابنة (دبرش)، حيث أعلن التعادل وفيه انتهى الوقت الأصلي، ووصل تلامذة المدرب هشام زعبي من دبورية إلى عدّة فرص للتهديف، رغم النقص العددي.

ومن الجهة الثانية شهد الشوطان الاضافيّان أفضليّة للاعبي يافة الناصرة، فترجموا ذلك إلى ثلاثة أهداف متتالية حسموا فيها المباراة عن طريق علي اكتيلات (ذاتي) وأحمد لوابنة وبشّار مغامسة، لتعم فرحة كبيرة في أوساط الفريق، اذ تنفسوا الصعداء بعد موسم عصيب وصعب، مرّوا فيه بتقلبات كثيرة في جميع الجوانب، رغم الاعتماد على كادر شبه محلي من اللاعبين.

 ووصف أحد الإداريين الفرحة العارمة على أنها ليست فقط لضمان البقاء فحسب، بل لكم أفواه نادت بهبوط الفريق ولم ترد له النجاح في مشواره.

التعليقات