كيف تؤثر المدارس على تكوين حياتنا الاجتماعية والعاطفية؟

أفادت دراسة أميركيّة حديثة، أنّ نمط حياة الكثيرين عند كبرهم، يتعلق بشكل أساسي على انخراطهم سابقًا في الفصول الدراسيّة، وهو ما يؤثر على حياتهم الاجتماعيّة والعاطفيّة لاحقًا.

كيف تؤثر المدارس على تكوين حياتنا الاجتماعية والعاطفية؟

(pixabay)

أفادت دراسة أميركيّة حديثة، أنّ نمط حياة الكثيرين عند كبرهم، يتعلق بشكل أساسي على انخراطهم سابقًا في الفصول الدراسيّة، وهو ما يؤثر على حياتهم الاجتماعيّة والعاطفيّة لاحقًا.

وقال الباحثون المشرفون على الدراسة، إنّ الطلبة الذين تعرضوا للتنمر في الكثير من أوقاتهم داخل المدارس، كانوا أكثر عرضة لخطر انخفاض درجاتهم الدراسيّة، وتواصلهم داخل الفصول.

كما اكتشفوا أن الطلبة الذين لم يتعرضوا للتنمر سوى في سنوات دراستهم الأولى نجحوا في اكتساب اعتزازهم بأنفسهم وتحسن أداؤهم الدراسي عندما توقف تعرضهم لهذا التنمر بعد ذلك.

وقال قائد فريق البحث الذي أجرى الدراسة، جاري ليد، 'إن التنمر والتعرض له داخل المدارس في سنوات الدراسة الأولى صار موضوعا أكثر أهمية خلال الأعوام الماضية لأننا صرنا أكثر دراية بالضرر الذي يسببه'.

وأضاف جاري الباحث في علم النفس في جامعة ولاية أريزونا أن 'المعملين وأولياء الأمور ومديري المدارس وكل من له صلة بالطفل في عمر دخول المدرسة.. عليهم جميعا أن يفهموا تلك الأضرار'.

وشملت الدراسة 383 طفلا نصفهم من البنات والنصف الآخر من البنين بدءا من مرحلة رياض الأطفال ووصولا إلى السنة النهائية في مرحلة الثانوية.

وخلال الدراسة تم تصنيف المشمولين في قاعدة بيانات إلى فئات طلبة نادرا ما تعرضوا للتنمر أو لم يتعرضوا له أصلا أو تعرضوا له في السنوات الدراسية الأولى فقط وآخرين تعرضوا له في سنوات دراستهم الأخيرة وغيرها من الفئات.

التعليقات