07/11/2022 - 16:27

الصين: ارتفاع إصابات كورونا إلى أعلى مستوى منذ 6 شهور

وأعلنت وزارة الصحة الصينية اليوم، الإثنين، عن حوالي 5500 إصابة جديدة، جزء كبير منها في مقاطعة غوانغدونغ الساحلية، والتي تعدّ مركزا تصنيعيا مهما.

الصين: ارتفاع إصابات كورونا إلى أعلى مستوى منذ 6 شهور

(أ ب)

سجلت الصين أعلى عدد من الإصابات بفيروس كورونا، على الرغم من الإغلاقات المتعددة التي تعطل الاقتصاد والحياة اليومية.

وبددت السلطات الصحية خلال نهاية الأسبوع، الآمال بتخفيف سياسة "صفر كوفيد"، عبر إشارتها إلى أنها ستواصل تطبيقها "بثبات" رغم إرهاق السكان.

وتتكوّن هذه الإستراتيجية من إغلاق أحياء أو مدن بكاملها بمجرّد ظهور إصابات، وإجراء فحوصات واسعة النطاق أو حتى عزل الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم والمسافرين القادمين من الخارج.

ولكن هذه القيود تترافق في بعض الأحيان مع ضعف الوصول إلى الغذاء أو الرعاية الطبية وصعوبة التنقّل داخل الصين وخارجها، الأمر الذي يستنفد صبر الصينيين.

وأعلنت وزارة الصحة الصينية اليوم، الإثنين، عن حوالي 5500 إصابة جديدة، جزء كبير منها في مقاطعة غوانغدونغ الساحلية، والتي تعدّ مركزا تصنيعيا مهما.

وفي تشنغتشو، لا يزال أكبر مصنع للـ"آي فون" في العالم مغلقا.

وقالت المجموعة الأميركية "آبل"، الأحد، إنّ الموقع "يعمل حاليا بقدرة منخفضة بشكل كبير"، وأنّ هذا الاضطراب سيؤدّي إلى تأخير في التسليم.

بالإضافة إلى ذلك، تسبّب انتحار امرأة تبلغ من العمر 55 عاما في مدينة هوهوت المغلقة، في منغوليا الداخلية، بغضب في نهاية هذا الأسبوع لأنّ قيود كورونا أعاقت تدخّل خدمات الطوارئ، بناء على اعتراف السلطات نفسها بذلك.

فكما هو الحال أحيانا في مناطق معيّنة في الصين، جرى إغلاق أبواب المباني السكنية لمنع أي دخول وخروج.

وكانت ابنتا هذه المرأة، إحداهما تعيش في الشقة ذاتها معها، قد حذّرتا السلطات من أنّ والدتهما تعاني من القلق ولديها أفكار انتحارية، وطالبتا عبثا بإخراجها.

وتساءل أحد مستخدمي الإنترنت بغضب على شبكة التواصل الاجتماعي "ويبو"، "من له الحق في إغلاق أبواب المباني؟"، مضيفا "في حالة وقوع زلزال أو حريق، من سيكون المسؤول؟".

وانتقدت السلطات المحلية علنا الإدارة السيئة من قبل مسؤولي الأحياء.

وتحدث المآسي الناتجة عن القيود المضادة لكورونا بانتظام.

فقبل أيام قليلة، توفّي طفل في الثالثة من عمره اختناقا بأحادي أوكسيد الكربون في لانتشو، العاصمة المغلقة لمقاطعة غانسو.

وفي رسالة نُشرت على الإنترنت ثمّ مُحيت، اتهم والده المسؤولين عن تطبيق الحجر بعرقلة وصوله إلى المستشفى. بعد ذلك، قدمت سلطات المقاطعة اعتذاراتها.

التعليقات