06/06/2021 - 09:45

منع مزارعي حوسان دخول أراضيهم وإخطار بهدم بركة بالأغوار

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وللأسبوع الثاني منع المزارعين من دخول أراضيهم في بلدة حوسان قضاء بيت لحم، فيما أخطرت سلطات الاحتلال بهدم بركة للمياه في بردلة بالأغوار الشمالية.

منع مزارعي حوسان دخول أراضيهم وإخطار بهدم بركة بالأغوار

إخطارات بالهدم بالضفة والأغوار (وفا)

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وللأسبوع الثاني منع المزارعين من دخول أراضيهم في بلدة حوسان قضاء بيت لحم، فيما أخطرت سلطات الاحتلال بهدم بركة للمياه في بردلة بالأغوار الشمالية.

واعتصم العشرات من مزارعي بلدة حوسان، السبت، احتجاجا على منعهم من قبل قوات الاحتلال من دخول أراضيهم الزراعية.

وكانت قوات الاحتلال منعت مزارعي حوسان، من الدخول والعمل في أراضيهم الواقعة داخل إحدى المستوطنات القائمة على أراضي المواطنين عنوة.

وقال المزارع محمد حمامرة إن "قوات الاحتلال منعتنا من الدخول والعمل في أراضينا بمنطقة قديس، التي تقع داخل مستوطنة بيتار عيليت الجاثمة عنوة على أراضي حوسان".

وأضاف حمامرة "مساحة الأراضي التي يمنع أصحابها من دخولها نحو 100 دونم يزرعها أصحابها ويعتاشون منها"، قائلا إن الاحتلال يفرض عليهم قيودا تحد من عملهم بها، مؤكدا أنهم لن يسمحوا للاحتلال بسرقة أراضيهم مهما حدث.

ويعاني الأهالي في هذه المنطقة من اعتداءات المستوطنين خلال العمل بالأرض، من خلال سرقة المعدات الزراعية، وسرقة الثمار الموسمية، وتعرضهم للضرب من المستوطنين، مضيفا أن الاحتلال يفتشهم ويدقق في هوياتهم كلما ذهبوا إلى الأرض.

إلى ذلك، أخطرت قوات الاحتلال بإزالة وهدم بركة للمياه التي تعود للمواطن محمد صوافطة، على مدخل قرية بردلة بالأغوار الشمالية.

ويعيش في بردلة حوالي 2500 فلسطيني يعتمدون على تربية المواشي والزراعة بأنواعها الثلاثة المحمية والمكشوفة والأشجار المثمرة كمصدر أساسي للعيش، الأمر الذي يستخدمه الاحتلال كسلاح ضدهم فيحاربهم في قوت يومهم.

ويقود الاحتلال حرب مياه شرسة ضد بردلة والقرى المحيطة بها في الأغوار، فيحرمهم من استخدام شبكة المياه وهي التي تشكل رأس مال المزارع، ويعتقل ويهدد كل من يمدد وصلات للحصول عليها.

التعليقات