بمناسبة يوم مكافحة العنف ضد المرأة؛ زحالقة: "المعتدون على النساء أنذال لا شرف لهم"

دعا النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، إلى اعتماد خطة شاملة لمكافحة العنف ضد المرأة، وقال بأن "ثقافة العنف ضد النساء" تنخر في المجتمع وعلى كل المستويات ولدى كل الفئات الإجتماعية، ولا يوجد أي دليل على التخفيف في حدة هذه الآفة الاجتماعية، بل هناك مؤشرات خطيرة على استفحالها وزيادة خطورتها في مجالات قتل النساء والاعتداءات الجنسية والعنف الجسدي.

بمناسبة يوم مكافحة العنف ضد المرأة؛ زحالقة:

دعا النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، إلى اعتماد خطة شاملة لمكافحة العنف ضد المرأة، وقال بأن "ثقافة العنف ضد النساء" تنخر في المجتمع وعلى كل المستويات ولدى كل الفئات الإجتماعية، ولا يوجد أي دليل على التخفيف في حدة هذه الآفة الاجتماعية، بل هناك مؤشرات خطيرة على استفحالها وزيادة خطورتها في مجالات قتل النساء والاعتداءات الجنسية والعنف الجسدي.
 
جاءت اقوال زحالقة، خلال جلسة خاصة للكنيست بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة.  وطالب زحالقة بإلغاء تعبير "القتل على خلفية شرف العائلة"، مؤكداً أن الرجال الذين يقتلون الناس أو يعتدون عليهن، هم أنذال وبلا شرف ويستحقون اقسى العقوبات وعلى المجتمع نبذهم وتحقير ممارسة العنف.
 
وقال زحالقة في كلمته بأن جذر المشكلة هو مفهوم "الرجولة" المشوه، والذي يتميز بتمجيد القوة وتبجيل العنف والعدوانية، واضاف: "هذه نذالة وليست رجولة". وتطرق زحالقة في كلمته الى المتغيرات الاجتماعية، والتي تنتج توترات جديدة، منها أن رجالاً فاشلين لا يروق لهم نجاح النساء في التعليم والعمل ويلجأون الى العنف تعبيراً عن خيبتهم.
 
وتعرض زحالقة الى مكافحة العنف ضد النساء على ثلاثة مستويات هي أولاً العمل على خلق بيئة اجتماعية مناوئة للعنف ضد النساء ومكافحة "ثقافة العنف" التي تنتج العنف بالضرورة، وهذا العمل منوط بصنّاع الرأي العام واصحاب التأثير في المجتمع من سياسيين وإعلاميين ورجال دين ومربين وقيادات محلية وغيرها. وثانياً توفير فرص عمل وتأهيل مهني للنساء لتغيير أوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية، مما سيؤدي الى تقوية المرأة اقتصادياً وتقوية مكانتها داخل العائلة ويجعلها اكثر قدرة على عدم الرضوخ للعنف ضدها. وثالثاً تطبيق صارم لقوانين مكافحة العنف ضد النساء وتشجيعهن على تقديم شكاوى في حالة تعرضهن للعنف وتوفير حماية لهن لمنع الانتقام منهن في مثل هذه الحالات وكذلك إلزام الشرطة وجهاز الخدمات الاجتماعية على التعامل بجدية مع شكاوى النساء اللواتي يتعرضن للعنف أو التهديد بالعنف.
 
ويأتي اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد النساء يوم 25 نوفمبر من كل عام بناء على قرار الأمم المتحدة في ديسمبر 199تجدر الاشارة إلى أن العديد من النشاطات في كل انحاء العالم قد نُظّمت بهذه المناسبة، واصدرت جمعيات حقوق الإنسان والمنظمات النسائية بيانات خاصة بهذا اليوم، ويتبلور في السنوات الأخيرة جهد كوني لمكافحة هذه الظاهرة.

التعليقات