مساعٍ سويدية في مجلس الأمن لوقف هجوم الحديدة

مساعٍ سويدية في مجلس الأمن لوقف هجوم الحديدة
(أ ب)

أعلن مندوب السويد الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير ألوف سكوغ، أن بلاده تجري مشاورات مع أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن "التداعيات الخطيرة" للعملية العسكرية في الحديدة على الأوضاع الإنسانية في اليمن.

وبدأ التحالف السعودي، اليوم، الأربعاء، هجومًا عسكريًا لاستعادة مدينة الحُديدة ومينائها الإستراتيجي من مسلحي جماعة الحوثي.

وقال المندوب السويدي، في تصريحات للصحافيّين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، "نتابعُ، عن كثب، تطورات الوضع في الحديدة، ونشعر بالقلق البالغ إزاء الآثار الخطيرة للتصعيد العسكري على الوضع الإنساني، وأيضًا، على جهود المبعوث الأممي مارتن جريفيث".

وأضاف "يتعيّن تجميد العملية العسكرية والبحث في سبل المضي قدما في العملية السياسية بقيادة المبعوث الأممي جريفيث".

وردًا على أسئلة الصحافيّين بشأن عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع في الحديدة، قال سكوغ، إن بلاده تجري مشاورات مع كافة أعضاء المجلس من أجل التوصل إلى حل.

وفي وقت سابق اليوم، حذر جريفيث، من "تداعيات التصعيد العسكري في محافظة الحدُيدة (غرب) على الوضع الإنساني وعلى جهوده لبلوغ تسوية شاملة للصراع".

وأضاف جريفيث، في بيان، أنه يواصل اغتنام كل فرصة لتفادي التصعيد العسكري في الحُديدة، ويواصل الاتصالات مع كافة الأطراف المعنية لهذا الغرض.

ودعا المبعوث الأممي جميع الأطراف إلى تجنيب "الحُديدة" المواجهة العسكرية، وإلى إعطاء السلام فرصة.

وخلفت الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية في اليمن، وبات معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق الأمم المتحدة.

ومنذ 2015 ينفذ التحالف السعودي عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة مسلحي جماعة الحوثي.

ويسيطر المسلحون الحوثيون على محافظات يمنية، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014، ويواجهون اتهامات بتلقي دعم من إيران.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018