واشنطن: لا شيء يبرر جرائم اليمن "إن حدثت"

واشنطن: لا شيء يبرر جرائم اليمن "إن حدثت"
من تشييع شهداء مجزرة صعدة الأخيرة (أ ب)

قالت الخارجية الأميركيّة إنها تأخذ "على محمل الجد" تقريرًا أمميًا أشار إلى "جرائم حرب" محتملة ارتكبت في اليمن، من كافة أطراف النزاع، وضمنها السعودية حليفة الولايات المتحدة، دون أن تشير إلى خطوات عمليّة للحيلولة دونها.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركيّة، هيذر نويرت، "اطّلعنا على تقرير مجلس حقوق الإنسان. إن الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي التي أشار إليها هذا التقرير تقلق بشكل عميق الحكومة الأميركية".

وأضافت "نعتقد أن لا شيء يمكن أن يبرر مثل هذه الجرائم إذا كانت حدثت فعلًا" داعية أطراف النزاع إلى "اتخاذ الإجراءات الضرورية للتوقي من مثل هذه الانتهاكات".

لكن المتحدثة لم تستخلص شيئًا يتعلق بالدعم الأميركي للتحالف الذي تقوده السعودية، والذي يتدخل عسكريا في اليمن ضد الحوثيين، الذين تقول السعوديّة إنهم مدعومون من إيران العدو اللدود لواشنطن في المنطقة.

واكتفت المتحدثة بتأكيد أن السعودية "حليفة إستراتيجية" للولايات المتحدة، مذكّرة بأن التحالف السعودي وافق على فتح تحقيق في 10 آب/أغسطس غداة مقتل 40 طفلا على الأقل في غارة جوية نسبت إليه.

وكان وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، دافع بقوّة، الثلاثاء، عن التحالف مع إقراره بأن "كل خطأ مأساوي، وأضاف بأن الدعم الأميركي "ليس غير مشروط" وأن "عليهم بذل ما بوسعهم إنسانيًا لتفادي أيّة خسارة لنفس بشرية بريئة ودعم عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018