دعوات لتعزيز التهدئة بالحديدة قبيل محادثات السلام اليمنية

 دعوات لتعزيز التهدئة بالحديدة قبيل محادثات السلام اليمنية

دعا الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف الشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، الذي وصل، اليوم الخميس، إلى صنعاء إلى تعزيز التهدئة في مدينة الحديدة، فيما قال سفير بريطانيا لدى اليمن، مايكل آرون، إن من المتوقع أن تبدأ محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة بين الأطراف المتحاربة باليمن في السويد الأسبوع المقبل، وذلك في وقت يضغط فيه حلفاء غربيون من أجل إنهاء الحرب التي دفعت بالبلاد إلى شفا المجاعة.

وقال لوكوك للصحافيين عند وصوله في زيارة تستمر ثلاثة أيام "أولا، أرغب في رؤية وقف الأعمال العدائية خاصة حول البنى التحتية الرئيسية وبينها الحديدة". وأكد لوكوك "أرغب ثانيا في رؤية تسهيل للبيئة التي يعمل بها نظام المساعدات المرتبط بالمنظمات الإغاثية".

وأضاف "ثالثا، أرغب في رؤية دعم اقتصادي أقوى، وضخ المزيد من الموارد في الاقتصاد ودفع الرواتب والمزيد من العملات الأجنبية، ليتمكن الناس العاديون من الحصول على المزيد من  الأموال لشراء المواد الأساسية للاستمرار".

والزيارة التي تستمر ثلاثة أيام بداية من الخميس ستكون، بحسب بيان للأمم المتحدة، فرصة للمسؤول الأممي ليطلع بنفسه على ما تعده الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وزار لوكوك اليمن آخر مرة في تشرين الأول/أكتوبر 2017.

وسيجري محادثات مع مسؤولين يمنيين في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين وعدن العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية.

ويبذل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، جهودا لوضع الأسس لمحادثات سلام، من المقرر أن تعقد في أوائل كانون الأول/ديسمبر في السويد.

وكتب السفير البريطاني آرون، المقيم في الرياض، في تغريدة على تويتر إلى المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام "سوف تقام مشاورات السويد التي يقودها المبعوث الأممي في الأسبوع القادم. لقد حجزت رحلتي وأتطلع إلى رؤيتك هناك مترأسا لوفدكم. الحل السياسي هو السبيل للمضي قدما وهذه المشاورات تعتبر خطوة كبيرة لتحقيقه".

وقال عضو في وفد هادي لرويترز يوم الأربعاء إن من المقرر إجراء المحادثات في الرابع من كانون الأول، لكن هذا الموعد قد يتغير بناء على الجوانب اللوجيستية.