اليمن: عشرات القتلى والجرحى باشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين

اليمن: عشرات القتلى والجرحى باشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين
اشتباكات متواصلة في محافظات اليمن (أ.ب)

قتل وجرح العشرات من المسلحين خلال الاشتباكات المندلعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في محافظات مختلفة في اليمن، وذلك بإطار الصراع بين الحكومة والمجلس الجنوبي.

وتتصاعد المواجهة بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي منذ أعلن الأخير، في 26 نيسان/أبريل الماضي، حكما ذاتيا في محافظات الجنوب، وهو ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي.

وأعلن الجيش اليمني، بساعات متأخرة من الليل، مقتل وجرح العشرات من مسلحي جماعة الحوثي، في محافظة البيضاء وسط البلاد. جاء ذلك بحسب ما قاله الجيش اليمني عبر موقعه الإلكتروني "سبتمبر نت".

وأوضح أن "مواجهات دارت بين قواته ومليشيا الحوثي في جبهة قانية بمحافظة البيضاء، بعد هجمات شنها الحوثيون على مواقع الجيش".

وأضاف أن "قوات الجيش أفشلت هجمات الحوثيين وكبّدتهم عشرات القتلى والجرحى"، دون ذكر رقم محدد.

وفي سياق متصل، ذكر الموقع نفسه أن "مليشيا الحوثي، حاولت مهاجمة عدة مواقع للجيش في جبهة نهم، شرقي العاصمة صنعاء، إلا أنه تم التصدي لها وتكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد"، دون مزيد من التفاصيل.

وسقط 16 قتيلا وجريحا، أمس الثلاثاء، في مواجهات بين قوات الحكومة اليمنية وأخرى تتبع "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتيا، في محافظة أبين، جنوبي البلاد، حسب مسؤول محلي.

وأوضح المسؤول المحلي أن المواجهات التي اندلعت في ريف مديرية زنجبار في أبين، خلال الساعات الماضية، أدت إلى مقتل جندي وجرح 5 آخرين من القوات الحكومية".

وأضاف أن "10 من عناصر المجلس الانتقالي، سقطوا بين قتلى وجرحى، خلال المواجهات".

وتحدث المصدر عن أسر العشرات من عناصر المجلس الانتقالي خلال هذه المواجهات.

وأعلن الجيش اليمني أن قواته تستعد للتقدم صوب مدينة زنجبار، عاصمة أبين، لطرد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

ووقعت الحكومة والمجلس الانتقالي اتفاقًا بالرياض، في 5 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، لكنه لم يفلح في معالجة الأوضاع بالجنوب، الذي يطالب المجلس بانفصاله عن شمالي اليمن.

وطالبت الأمم المتحدة، جميع الأطراف المعنية في اليمن بوقف القتال بمحافظة أبين وحذرت من احتمال توقف 31 برنامجًا للمساعدة، خلال أسابيع، بسبب نقص التمويل.

وبجانب الصراع بين الحكومة والمجلس الجنوبي، يعاني اليمن منذ 6 سنوات من حرب مستمرة بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة الحوثي، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

ومنذ العام التالي، يدعم تحالف عسكري بقيادة السعودية، القوات الموالية للحكومة اليمنية ضد الحوثيين، المدعومين من إيران.

وخلفت هذه الحرب إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وبات 80 بالمئة من السكان بحاجة لمساعدات إنسانية، في بلد يعاني انهيارا شبه تام في كافة قطاعاته، خاصة القطاع الصحي، في ظل جائحة كورونا.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص