باول ينوي زيارة سوريا ورامسفيلد سيزور بغداد

باول ينوي زيارة سوريا ورامسفيلد سيزور بغداد

قال موظف كبير في البيت الابيض الأميركي ان وزير الخارجية، كولين باول، قد يزور سوريا، خلال أيام، لمناقشة الاتهامات الاميركية لدمشق بايواء مسؤولين عراقيين وتطوير اسلحة دمار شامل. ولك يحدد الموظف الاميركي موعد الزيارة، لكن السفير السوري لدى اميركا، رحب، في لقاء متلفز، بزيارة كهذه.

ويأتي الحديث عن هذه الزيارة، في وقت اعلن فيه الجنرال ريتشارد مايرز ، رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية ، أن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد ينوي التوجه الى العراق، دون ان يحدد موعدا لهذه الزيارة.
وقال مايرز، في مقابلة مع شبكة تلفزيون "سي ان ان" الاخبارية الامريكية، إنه سيقوم أيضا بزيارة للعراق بعد زيارة الوزير رامسفلد.

وعلى الرغم من النفي الاميركي الا انه يبدو ان قيادة الجيش الاميركي والبنتاغون، تخطط لسلسلة من مسيرات الانتصار الى بغداد، والتي بدأها الجنرال تومي فرانكس، قائد الحملة الأمريكية على العراق، امس. حيث قام بزيارة العاصمة بغداد واجرى اتصالا هاتفيا مفتوحا، عبر شاشات الفيديو مع الرئيس الاميركي جورج بوش، من داخل احد قصور الرئيس العراقي. كما تحدث فرانكس، عبر الأقمار الاصطناعية، إلى وزير الدفاع الأمريكي دونالد رمسفلد.

وانطلق فرانكس بعد وصوله إلى مطار بغداد في موكب ضم عشرة سيارات إلى قصر أبوغريب شمال العاصمة العراقية، وهو قصر رئاسي أصبح مقر قيادة للقوات البرية الأمريكية.

وقام الجنرال الأمريكي بجولة في الغرف والحمامات الفخمة للقصر، وعلق ساخرا على ما رآه بالقول " لقد كان النفط من أجل القصر" في إشارة إلى برنامج النفط من أجل الغذاء الذي كان العراق يبيع بمقتضاه كميات من نفطه تحت إشراف الأمم المتحدة لتمويل شراء احتياجاته الأساسية.

واعترف القائد الأمريكي بان قواته لا تزال "تواجه مقاومة في العراق، من قبل من اسماهم "المقاتلون العرب".

ويقول المراسلون إن وصول الجنرال فرانكس إلى بغداد بعد 28 يوما من إطلاق أول صاروخ أمريكي على المدينة يعتبر أمرا ذا مغزى.

فقد صرح الرئيس الأمريكي في السابق بأن الحرب سوف تكون انتهت عندما يعلن فرانكس أنها انتهت، ولذا فإن زيارة الجنرال إلى العاصمة العراقية تعتبر إشارة أخرى إلى اتساع سيطرة العسكريين على الموقف.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018