الإفراج عن الصحافية فلورانس أوبنا ومرافقها في العراق

الإفراج عن الصحافية فلورانس أوبنا ومرافقها في العراق

أطلق اليوم (الأحد) سراح الصحافية الفرنسية فلورانس أوبنا ومرشدها العراقي حسين حنون، المحتجزيْن منذ خمسة أشهر في العراق.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان مقتضب إنّ أوبنا في طريقها إلى فرنسا، بينما سيبقى حنون في العراق مع عائلته.

وأكدت صحيفة "ليبراسيون" حيث تعمل أوبنا (44 عاما) على الإفراج عن الصحافية الفرنسية موضحة انها "في صحة جيدة".

وكانت أوبنا ومرافقها خُطفا في العراق في الخامس من كانون الثاني الماضي.

وأكدت الوزارة على أنّ "المتحدث باسم وزارة الخارجية يؤكد على أنّ فلورانس أوبنا وحسين حنون أفرِجَ عنهما. أوبنا في طريقها الى فرنسا حيث ستصل نهار اليوم الى فيلاكوبلي بينما بقي حنون في العراق مع اسرته". وقال مدير تحرير "ليبراسيون"، أنطوان دي غودمار، إنّ الرهينتيْن أفرج عنهما "بعد ظهر (أمس) السبت". واكد أنهما "في صحة جيدة".

من جانبه، أعلن السفير الفرنسي في بغداد، برنارد باجوليه، أنّ الطائرة التي أقلّت أوبنا التي اطلق سراحها غادرت بغداد ظهر اليوم (الأحد). وقال باجوليه: "لقد رأيتها نحيفة ولكن حيوية ومبتسمة. لقد اجتازت هذه المحنة بشجاعة نادرة". وأوضح أنّ "أوبنا غادرت بغداد على متن طائرة بعد مفاوضات شاقة مع مسؤولي المطار، إذ أنّ المطار مغلق منذ يوم أمس (السبت) بسبب وجود عاصفة رملية".

وأكد على أنّ "الطائرة بقيت في المطار ساعة واحدة ثم غادرت"، من دون أن يحدد وجهتها. وحذر باجوليه ممثلي وسائل الاعلام الفرنسية من السفر الى العراق. وقال إنّ "العراق لا زال بلدًا خطرًا على ممثلي وسائل الاعلام".

من جانبها، رحبت الحكومة العراقية بالافراج عن أوبنا ومرشدها حنون. وقالت الحكومة في بيان إنّ "الحكومة العراقية ترحّب باطلاق سراح الرهينة الفرنسية المختطفة فلورانس اوبنا مع مترجمها حسين حنون".

من جانبه، عاد حسين حنون، مرافق أوبنا، والذي كان محتجزا معها منذ خمسة أشهر إلى عائلته في وسط بغداد. ووصل حسين حنون على متن سيارة تابعة للسفارة الفرنسية في بغداد يرتدي دشداشة بيضاء الى منزله المؤلف من طابقين في منطقة الجادرية وسط بغداد.

وكان في مقدمة مستقبليه زوجته سهى وأطفاله الاربعة وعدد من اقاربه الذين التقوه بفرحة كبيرة. ونُحر خروف أمام المنزل فيما تجمع عدد من سكان الحي لاستقباله.

وفلورانس اوبنا هي ثالث صحافية فرنسية يطلق سراحها بعد الصحافييْن الفرنسييْن كريستيان شينو (37 عاما) وجورج مالبرونو (41 عاما)، اللذيْن أفرج عنهما في كانون الاول الماضي بعد أربعة اشهر من الاحتجاز.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018