مكتب أولمرت: بوتين وعد بإعطاء أهمية لمصالح إسرائيل الأمنية..

مكتب أولمرت: بوتين وعد بإعطاء أهمية لمصالح إسرائيل الأمنية..

قال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعد أولمرت أثناء اجتماعهما في موسكو، الخميس، بأن تولي السياسة الروسية في الشرق الأوسط أهمية كبيرة للمصالح الأمنية الإسرائيلية.

وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس الغربية في ختام اجتماع بوتين وأولمرت مساء أمس بأن الاجتماع عقد بعد مرور عام تماما على اجتماعهما السابق، وأن اجتماع الأمس عقد على انفراد بين بوتين وأولمرت طوال ثلاث ساعات "وتميزت المحادثة بأجواء جدية وجيدة ومنفتحة".

وكانت الحكومة الاسرائيلية قد توجهت الى مكتب الرئيس الروسي، الثلاثاء الماضي، طالبة استقبال أولمرت في الكرملين وجرى ترتيب زيارة أولمرت الخاطفة لموسكو أمس الاربعاء.

وأضاف البيان أن أولمرت وبوتين "تباحثا في عدد من القضايا الإقليمية وبالعلاقات الثنائية بين روسيا وإسرائيل، وجرى التداول في السبل التي ستنتهجها روسيا لتشكل عامل استقرار في المنطقة ومن خلال منح ثِقل مناسب للمصالح الأمنية لدولة إسرائيل".

وتابع أن "رئيس روسيا أوضح (لأولمرت) بأن بلاده تأخذ بالحسبان المصالح الأمنية الإسرائيلية كونها مركب هام في سياسة روسيا في المنطقة".

وتناول أولمرت وبوتين قضية المشروع النووي الإيراني في أعقاب زيارة الأخير إلى إيران والتي انتهت أمس فيما استعرض أولمرت "بشكل عميق ومفصل للغاية" استعدادات إسرائيل فيما يتعلق بالموضوع النووي الإيراني و"أهمية الوسائل التي يتم اتخاذها والتي من شأنها وقف تخصيب اليورانيوم في إيران ومحاولاتها لحيازة سلاح نووي".

وفي سياق آخر قال البيان إن أولمرت "أشرك رئيس روسيا بتقديراتها حيال موضوع التقدم في العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين وأكد على التزام إسرائيل بإنجاح الاجتماع الدولي" المزمع عقده في أنابوليس في الخريف الحالي والذي ستشارك فيه روسيا كونها عضو في الرباعية الدولية.

وتابع بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بوتين "رحب بالجهود الشخصية التي يبذلها رئيس الوزراء (أولمرت) وأعرب عن دعم روسيا الكامل في العملية السياسية ووعد بالعمل على إنجاح الاجتماع الدولي".

وقال البيان إن أولمرت وبوتين "تباحثا أيضا في قضايا إقليمية ومخاطر الإرهاب العالمي والحاجة لمواجهته واتفقا على استمرار الاتصال الوثيق بينهما من أجل دفع المصالح المشتركة بين الدولتين قدما".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018