الجيش التركي يرفض انتقادات اسرائيل بشأن المناورات التركية السورية

الجيش التركي يرفض انتقادات اسرائيل بشأن المناورات التركية السورية

رفض قائد الجيش التركي الجنرال الكر باسبوغ، يوم أمس، الاربعاء انتقادات اسرائيل بشأن اول مناورات عسكرية مشتركة مع سوريا. وقال باسبوغ ان "رد فعل اسرائيل لا يهمنا. انه شأن خاص بنا ولسنا مضطرين لتبرير لبلد اخر مناورات نقوم بها مع بلد اخر".

واضاف "هذه المسألة لا تخص الا تركيا وسوريا" موضحا انها اول مناورات برية "على نطاق محدود" تجريها وحدات عند الحدود بين البلدين انتهت الاربعاء.

وانتقد وزير الأمن الاسرائيلي ايهود باراك الثلاثاء هذه المناورات التي وصفها بانها "تطور مقلق ". وأضاف: " في السنة الواحدة والستين للدولة لم تنته الصراعات، ولكنني أؤمن أن العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل وتركيا ستتغلب على حاجة تركيا لإجراء التدريبات".

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين أمنيين قولهم إن تركيا هي حليفة إسرائيل إلا أن إجراء هذه التدريبات المشتركة مقلق جدا. وذكرت الصحيفة أن إحدى التقديرات الأمنية الإسرائيلية تفيد بأن تركيا تلمس نية الولايات المتحدة للاقتراب من سوريا مما شجعها على المشاركة في المناورات. وقال المسؤولون إن المنظومة الأمنية ستتابع التطورات عن كثب.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن دمشق وأنقرة وقعتا اتفاقاً للتعاون الفني العسكري في مجالات الصناعات الدفاعية وتبادل المعلومات الفنية والعلمية. وأضافت أن وزير الدفاع العماد حسن توركماني، والوفد المرافق، جالوا في بعض أجنحة معرض الصناعات العسكرية الدولي التاسع «ايديف 2009» في اسطنبول، اطلعوا خلالها على محتوياته.

ونقلت وكالة «الأناضول» عن الرائد التركي بيازيت كاراتاس، وهو مسؤول عسكري رفيع المستوى، قوله في اسطنبول، إن أنقرة ودمشق وقعتا اتفاقاً للتعاون في مجالات الصناعات الدفاعية، موضحاً أن الاتفاق سيضع الإطار القانوني للتعاون مستقبلاً في مجالات الصناعات الدفاعية ويزيد من الاتصالات بين وزارتي دفاع البلدين.

وقال الجيش التركي في بيان يوم الاحد ان تركيا وسوريا ستجريان اولى تدريباتهما العسكرية المشتركة هذا الاسبوع بهدف تعزيز العلاقات بين قواتهما البرية. وتشترك تركيا العضو بحلف شمال الاطلسي مع سوريا في الحدود الواقعة عند منطقتها الجنوبية الشرقية التي تسكنها اغلبية كردية وهي مركز صراع منذ 25 عاما بين تركيا وحزب العمال الكردستاني الانفصالي.

وقال الجيش "هدف التدريب هو تعزيز الصداقة والتعاون والثقة بين القوات البرية في الدولتين وزيادة قدرة قوات الحدود على التدريب والعمل معا."