الأمم المتحدة تحمل إسرائيل مسؤولية شن هجوم على مقراتها في قطاع غزة

الأمم المتحدة تحمل إسرائيل مسؤولية شن هجوم على مقراتها في قطاع غزة

اتهم تقرير للأمم المتحدة إسرائيل بالمسؤولية عن ست هجمات عسكرية على منشآت تابعة للمنظمة الدولية خلال الحرب على قطاع غزة الذي بدأ في ديسمبر/كانون أول الماضي.

وجاء التقرير بعد تحقيق أجرته الأمم المتحدة بشأن تسع هجمات شنتها قوات الاحتلال على وكالات دولية في غزة منها مواقع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).

وقال التقرير الذي أعدته هيئة للأمم المتحدة "توصلت الهيئة إلى أن سبب الوفيات والإصابات والأضرار التي وقعت في ستة من تسعة حوادث هو الأعمال العسكرية باستخدام ذخائر أطلقت أو أسقطت من الجو أو أطلقت من الأرض بواسطة قوات الدفاع الإسرائيلية".

وأضافت الهيئة أنها اكتشفت "سببا لا يمكن تفنيده" يدل على أن النشاطات العسكرية الإسرائيلية سببت أضرارا أو وفيات بمدرستي أسماء وجباليا ومركز البريج الطبي ومكتب ميداني ومدرسة بيت لاهيا ومنشأة تابعة للأمم المتحدة.

وقد تم تقديم ملخص للتقرير المكون من 184 صفحة إلى مجلس الأمن الدولي مع مقدمة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي قال إن إسرائيل وافقت على لقاء مسؤولي الأمم المتحدة لمناقشة تنفيذ توصيات هيئة التحقيق المؤلفة من ثلاثة أعضاء.

ومن جهته رفض وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، ما جاء في التقرير، وزعم أنه لم يتم تصويب النيران باتجاه مقرات الأمم المتحدة.

وجاء في بيان نشرته وزارة الأمن، مساء أمس الثلاثاء، أن باراك ينوي أن يبعث إلى السكرتير العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بنتائج التحقيق الذي أجراه جيش الاحتلال مع نفسه في أعقاب الحرب على قطاع غزة.

كما جاء أن التحقيق المشار إليه بشأن قصف مقرات الأمم المتحدة، والذي وصفه بيان وزارة الأمن بأنه "متعمق وشامل" قد انتهى قبل أسبوعين. وبحسب تحقيق الجيش مع نفسه فإنه "لم يتم إطلاق النار بشكل متعمد باتجاه مقرات الأمم المتحدة".

وادعى البيان مرة أخرى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي هو "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم". كم ادعى أن ضباط الجيش وجنوده بذلوا جهودهم لتجنب المس بالمدنيين والمباني الدولية، في حين تمت الإشارة إلى المواقع الإنسانية على الخرائط لإخراجها من دائرة الاستهداف.

وغني عن البيان الإشارة إلى أن الأحداث والأرقام التي وقعت على أرض قطاع غزة خلال الحرب تؤكد بشكل قاطع عدم صحة ما توصل إليه التحقيق.

وادعى البيان أيضا أن الجيش لم يستهدف المدنيين، وإنما استهدف حركة حماس. كما حمل باراك حركة حماس المسؤولية عن الحرب على قطاع غزة.