وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: خطاب نتانياهو خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها غير كافية

وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: خطاب نتانياهو خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها غير كافية

رغم أن الاتحاد الأوروبي قد اعتبر خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية "خطوة في الاتجاه الصحيح"، إلا أنه رفض اليوم، الإثنين، التقدم باتجاه تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية مع إسرائيل إلى حين يتم تسجيل تقدم في ما يسمى بـ"عملية السلام".

وأعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذين يجتمعون في بروكسل اليوم في قمة شهرية، عن هذه الخطوة في نهاية اللقاء. وكان قد تم اتخاذ قرار بذلك، في نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إلا أن القرار اشترط في حينه حصول تقدم في المحادثات مع الفلسطينيين، وتم تجميده في أعقاب الحرب على قطاع غزة وثم صعود نتانياهو إلى السلطة.

وقال وزير خارجية لوكسمبورع، جان أسلبورن، في نهاية اللقاء إنه يجب الإعلان بشكل واضح أنه لا يمكن تطور العلاقات إلا حين تتحرك "عملية السلام"، ولذلك فإن هناك حاجة لخطوات أخرى.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن تطوير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي يتضمن عقد مؤتمر سنوي عالي المستوى لإسرائيل ودول الاتحاد، وتويع الإمكانيات القائمة أمام الهيئات الإسرائيلية في المشاركة في مبادرات ثقافية وتجارية مع الاتحاد الأوروبي.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن تشيكيا وألمانيا وإيطاليا ورومانيا تدعم تطوير العلاقات مع إسرائيل، في حين أن بلجيكا والسويد والبرتغال وإيرلندا تعارض ذلك طالما لم توقف إسرائيل أعمال البناء في المستوطنات وتخفف من الحصار المفروض على قطاع غزة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018