كلينتون: الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية

كلينتون: الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية

اكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاحد ان اي مسعى من ايران لامتلاك اسلحة نووية "لن يكون مجديا" حيث ان الولايات المتحدة تبذل كل ما في وسعها كي لا تتمكن ايران من امتلاك قنبلة نووية.

وقالت كلينتون في حديث مع شبكة "ان بي سي" مخاطبة القادة الايرانيين "ان سعيكم غير مجد".

واضافت "ان ما نريده هو ان نوجه رسالة الى من يتخذ هذه القرارات (في ايران) مفادها انكم اذا كنتم تسعون الى امتلاك اسلحة نووية بغرض التهديد واستعراض قوتكم، فلن ندع ذلك يحدث".

وكانت كلينتون ترد على سؤال اثناء برنامج "ميت ذي برس" حول فكرة اقامة مظلة نووية اميركية لحماية الحلفاء في الخليج، والتي تطرقت اليها الاسبوع الماضي اثناء مؤتمر حول الامن في اسيا.

لكن وزيرة الخارجية الاميركية رفضت توضيح هذه الفكرة التي يخشى في اسرائيل ان تكون تعني ان الولايات المتحدة على استعداد للقبول بامتلاك ايران السلاح النووي.

واضافت كلينتون "نحن لا نبحث تفاصيل، هذا سيحصل لاحقا، في حال حصل"، مشيرة الى انه "ينبغي ان نتأمل في الافضل وان نستعد للاسوأ".

واعتبرت المرشحة الديموقراطية السابقة الى البيت الابيض انه "من غير المقبول ان تتمكن ايران من امتلاك السلاح النووي"، لكنها بررت اللجوء الى الدبلوماسية في هذا الملف لمواجهة النوايا الاسرائيلية في قصف المنشآت النووية الايرانية.

ولفتت كلينتون الى ان اسرائيل تعتبر ان مجرد امكانية طهران في امتلاك السلاح الذري، تشكل تهديدا لوجودها.

واقرت كلينتون ب"ان اي بلد سيد يواجه ما يعتبره تهديدا لحياته لن يستمع الى الاخرين".

واوضحت "اننا نواصل مع ذلك التفكير في ان دبلوماسية نشطة (...) هي الطريق الافضل، مع ضم المجتمع الدولي في الوقت نفسه والاظهار للايرانيين ما قد يكلفهم سعيهم لامتلاك السلاح الذري".

واضافت وزيرة الخارجية الاميركية "يمكننا القيام بامور كثيرة اذا قبلت ايران التفاهم الدولي"، مؤكدة ان "من حق طهران الاستخدام السلمي للطاقة الذرية".

وبشأن الوضع السياسي في ايران الذي اعقب اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل في 12 حزيران/يونيو، رفضت كلينتون القول ما اذا كانت تعتبر النظام الايراني شرعيا ام لا.

وقالت "ان على الشعب الايراني ان يقرر" هذا الامر، لافتة في الوقت نفسه الى ان الولايات المتحدة "تفاوضت مع عدد كبير من الحكومات التي لا تمثل برأينا ارادة شعوبها"، مضيفة "نعتقد اولا ان الشعب الايراني يستحق الافضل".

(الفرنسية)