أردوغان: إستئناف المفاوضات بين اسرائيل وسورية في الفترة الوشيكة

أردوغان:  إستئناف المفاوضات بين اسرائيل وسورية في الفترة الوشيكة

قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، خلال زيارته السعودية اليوم، إن اسرائيل وافقت على الوساطة التركية في المفاوضات غير المباشرة مع سورية، فيما نفت مصادر في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو صحة المعلومات.

ونقلت القناة التلفزيونية التركية (إن تي في) عن اردوغان قوله إن المفاوضات بين اسرائيل وسورية قد تتجدد في الفترة القريبة وفي "أية لحظة"، على حد تعبيره.

وقال مصدر في ديوان نتنياهو إنه لم يتخذ قرارا حول تجديد المفاوضات مع سوريا بوساطة تركية، مضيفة: "لكن إذا كانت الأقوال (اردوغان) تعبر عن رغبة تركية لتوطيد علاقاتها مع اسرائيل والمساهمة في تعزيز السلام الأقليمي، فهو طموح مبارك".

وكان وزير الخارجية التركي، احمد داوود اوغلو، قد صرح لصحيفة "الحياة" السعودية ان «الارضية جاهزة» لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين سورية واسرائيل برعاية انقرة، لافتا الى ان جميع المسؤولين الاميركيين الذين التقاهم «يدعمون بقوة» اعادة اطلاق هذه المفاوضات. واعرب عن «التفاؤل القوي» بان «المناخ الجيد سيستمر» بين سورية ولبنان. ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لـ»حماس» خالد مشعل الى «الوحدة ونبذ الانقسام»، اذ «يجب الا تفكرا بالاهداف السياسية، بل بمستقبل فلسطين باكملها».

وكان داود اوغلو يتحدث الى «الحياة» في ختام زيارة لدمشق اول من امس تضمنت لقاء الرئيس بشار الاسد استمر زهاء ساعتين.

وقال الوزير التركي، ردا على سؤال عن مدى دعم الادارة الاميركية استئناف المفاوضات غير المباشرة بين سورية واسرائيل التي توقفت بعد الحرب على غزة في نهاية 2008: «نحن نتشاور دائما مع (الموفد الاميركي) السناتور (جورج) ميتشل والوزيرة (هيلاري) كلينتون وزملائنا الاميركيين. كلهم يدعمون اعادة اطلاق هذه المحادثات». واضاف انه لا يستطيع «الحديث نيابة عن الاسرائيليين» الذي اعلنوا رفض الوساطة التركية، لكنه قال:»اعتقد بان الارضية اكثر جهوزية واستعدادا حاليا لاعادة اطلاق العملية»، لافتا الى استعداد سورية لاستئناف المفاوضات غير المباشرة من حيث توقفت. واكد:»انني متفائل بان المفاوضات ستستأنف. لا استطيع تحديد التوقيت، لكني متفائل جدا».

وسئل عن التصريحات التصعيدية الاخيرة بعد تهديدات اسرائيلية لسورية، فاجاب:»ان الوضع الدقيق في منطقتنا وفي بعض الاحيان التصريحات تصعيدية، لكن يجب ان نحتوي اي احتمال للازمة. وافضل طريقة لاحتواء التصعيد، هو اطلاق عملية لتحقيق السلام. وتحدثت عن ذلك مع السوريين. وانطباعي جيد ازاء احتمالات اطلاق مبادرات جديدة لمفاوضات غير مباشرة. لا شك انه عندما ترى رؤية كهذه (لاطلاق عملية سلمية)، يعني ان التصعيد اقل» في المنطقة.