أمن إسرائيل في محور كلمة كلينتون أمام اللجنة اليهودية الأمريكية..

أمن إسرائيل في محور كلمة كلينتون أمام اللجنة اليهودية الأمريكية..

في كلمتها يوم أمس، الخميس، أمام اللجنة اليهودية الأمريكية، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، جددت التأكيد على التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، وأدانت بشدة تسليح حزب الله بصواريخ تشكل خطرا جديا على أمن إسرائيل، كما اعتبرت أن إيران النووية تشكل خطرا على إسرائيل والمنطقة.

إن الولايات المتحدة تدين بشدة، وتعبر عن قلقها المباشر أمام الحكومة السورية من نقل أسلحة إلى من وصفتهم بـ"هؤلاء الإرهابيين"، وخاصة الصواريخ البعيدة المدى، والتي تشكل خطرا جديا على أمن إسرائيل، وتؤثر على الاستقرار في المنطقة، على حد تعبيرها.

وأضافت كلينتون أن الولايات المتحدة لا توافق على ما وصفته بـ"التصرف الاستفزازي" والمس بالاستقرار، وأنه يجب على المجتمع الدولي ألا يتعايش مع ذلك.

وبحسبها فإن الرئيس السوري بشار الأسد يتخذ قرارات من الممكن أن تؤدي إلى الحرب أو إلى السلام في المنطقة. وأضافت أن الولايات المتحدة تعلم أن الرئيس السوري يصغي لإيران وحزب الله وحماس، وأنه من الضروري أن يستمع إليهم مباشرة، ولكن من الضروري أن يستمع أيضا إلى الولايات المتحدة، وذلك لكي تكون أبعاد ذلك واضحة.

وتابعت أنه لهذا السبب تقوم الولايات المتحدة بإعادة سفيرها إلى سورية.

وفيما يتصل بإيران، وصفت كلينتون الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأنه "الرئيس اللاسامي"، وقالت إن طموحاته النووية المعادية لا تزال تهدد إسرائيل والمنطقة كلها. كما ادعت أن إيران توفر المأوى للإرهاب.

وقالت إن الولايات المتحدة تعمل إلى جانب شركائها في الأمم المتحدة على بلورة عقوبات صارمة جديدة. وبحسبها فإن الولايات المتحدة ملتزمة بالتقدم في هذا المسار الدبلوماسي، ولكنها لن تتهاون بشأن التزامها بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وكررت كلينتون الأسطوانة التي تتردد كثيرا، مؤخرا، على ألسنة كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية وهي أن إدارة أوباما ملتزمة بضمان وجود الأدوات التي تحتاجها إسرائيل للدفاع عن نفسها، على حد تعبيرها.

وفي حديثها عما أسمي بـ"التوتر" أو "الأزمة" في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، قالت إن أوباما قد تحدث مؤخرا عما أسماه بالضجيج أو تحريف الأقوال بشأن رؤيته للشرق الأوسط. وأضافت أنه بذل جهودا في الشهر الأخير في توضيح ذلك، وأكد أوباما وإدارته مرارا على التزامه بأمن إسرائيل قولا وفعلا.

وتابعت أن الولايات المتحدة تدرك أنها لن ولا تستطيع فرض حل، فذلك يتعلق بالطرفين. وبحسبها فإنه على الطرفين أن يتفاوضا للتوصل إلى تسوية لإنهاء الصراع. وأضافت أن هذا هو المسار الوحيد للأمن والإزدهار، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بأن تكون شريكة فعالة في كل خطوة.