خطف طيارين روسيين في دارفور

خطف طيارين روسيين في دارفور

اعلن متحدث باسم الجيش السوداني اليوم خطف طيارين روسيين الاحد في نيالا كبرى مدن اقليم جنوب دارفور في ثاني حادث من نوعه يستهدف اجانب في الاسبوعين الاخيرين في دارفور، بحسب مصدر رسمي.

وقال المقدم الصوارمي خالد سعد ان "مجموعة مسلحة صغيرة خطفت اثنين من الطيارين الروس في احد احياء نيالا". واضاف "لقد خطفا امس (الاحد) نحو الساعة 16,00".

وتابع المتحدث ان "مجموعات من قواتنا تطوق المناطق المشتبه بها في محاولة للعثور على الجناة والمختطفين" بدون ان يكشف موقع وجود الخاطفين كما حددته قوات الامن.

والطياران المخطوفان يعملان في شركة بدر للطيران احدى شركات الطيران الخاصة التي تعمل في نقل الركاب والبضائع داخل ولايات السودان، حسبما اوضح سعد لوكالة الانباء السودانية الحكومية.

وقال عبد الحميد كاشا والي ولاية جنوب دارفور وعاصمتها نيالا لوكالة فرانس برس "حاليا ليست لدينا معلومات لا عن الخاطفين ولا المخطوفين".

وهي ثاني عملية خطف لاجانب في دارفور في الاسبوعين الاخيرين.

ففي 14 آب/اغسطس تم خطف شرطيين اردنيين يتبعان لقوة حفظ السلام الافريقية الدولية قبل ان يفرج عنهما بعد ايام قليلة.

وتم خطف ضابطي الامن عندما كانا في سيارة للامم المتحدة مع ضابطين اردنيين آخرين في نيالا. واوقف ثلاثة مسلحين السيارة واجبرا اثنين من ركابها على النزول.

ووقعت عملية الخطف هذه في القطاع ذاته من نيالا الذي شهد خطف عاملين انسانيين المانيين تابعين لمنظمة تي اتش دبليو في حزيران/يونيو قبل ان يفرج عنهما بعد اكثر من شهر من الاحتجاز.

ويشهد دارفور حيث تدور حرب اهلية منذ 2003، عمليات خطف عاملين انسانيين وغربيين منذ اصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف في آذار/مارس 2009 بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

وخطف منذ ذلك التاريخ 19 اجنبيا بينهم 11 غربيا، بمن فيهم الروسيان. وتم الافراج عنهم باستثناء عاملة انسانية اميركية تابعة لمنظمة ساماريتانز الانجيلية لا تزال رهن الاحتجاز منذ ايار/مايو.