أحمدي نجاد: ملف ايران النووي في يدي وكالة الطاقة الذرية

أحمدي نجاد: ملف ايران النووي في يدي وكالة الطاقة الذرية

قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد يوم الثلاثاء ان قضية طموحات بلاده النووية "أغلقت" وباتت مسألة من اختصاص الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف متحدثا أمام الجمعية العامة للامم المتحدة "لقد كانت جميع أنشطتنا النووية سلمية وشفافة تماما" متهما القوى الغربية بمحاولة حرمان ايران من حقها في الطاقة النووية.

وقال انه على الرغم من التهديدات العسكرية والعقوبات "غير القانونية" فان "ايران تحركت للامام خطوة بخطوة وبلدنا الان معترف به كدولة لديها القدرة على انتاج دورة وقود نووي كاملة على نطاق صناعي للاغراض السلمية."

واتفقت ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 21 اغسطس اب على توضيح نطاق برنامجها النووي الذي يهدف لانتاج تكنولوجيا توليد الطاقة الذرية.

ويسمح الاتفاق لايران بالاجابة عن اسئلة الوكالة واحدا بعد الاخر على مدى فترة تقول الوكالة انها ستمتد الى ديسمبر كانون الاول مع استمرارها في الوقت نفسه في اضافة مزيد من اجهزة الطرد المركزي الى محطة تخصيب اليورانيوم في نطنز مقتربة من حد ثلاثة الاف جهاز اللازم لبدء انتاج كميات صالحة للاستخدام من الوقود النووي.

وقال احمدي نجاد ان القوى الغربية أصرت على اضفاء صبغة سياسية على ملف ايران النووي. واضاف "لكن القضية عادت الان بفضل مقاومة الامة الايرانية الى الوكالة (الدولية للطاقة الذرية) وأنا اعلن رسميا ان ملف ايرن النووي اغلق الان من وجهة نظرنا وتحول الى مسألة عادية من المسائل التي تتابعها الوكالة."

وتابع "بطبيعة الحال كانت ايران دائما وستظل مستعدة لاجراء محادثات بناءة مع كل الاطراف."

وطالبت الولايات المتحدة ودولا غربية ايران بوقف برنامج التخصيب وفرضت عن طريق الأمم المتحدة مجموعتين من العقوبات على طهران لرفضها ذلك. وتعد الولايات المتحدة لفرض مجموعة ثالثة من العقوبات.


#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية