إسرائيل توقف نائباً بريطانياً على حاجز في الضفة العربية رغم إصابته بنوبة قلبية

إسرائيل توقف نائباً بريطانياً على حاجز في الضفة العربية رغم إصابته بنوبة قلبية

طالب نائب بريطاني وزارة الخارجية البريطانية بالاحتجاج على المعاملة السيئة التي لقيها علي يد القوات الإسرائيلية، بعد أن عانى من نوبة قلبية.

ودعا النائب إيان غيبسون، وزير الخارجية جاك سترو للاحتجاج رسمياً لدى السلطات الإسرائيلية، نتيجة لقيامها باحتجازه على أحد المعابر في الضفة الغربية لمدة 90 دقيقة، رغم تعرّض حياته للخطر. وكان غيبسون ضمن لجنة برلمانية لتقصّي الحقائق، في مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وذكر مركز الاعلام والمعلومات نقلا عن صحيفة الغارديان البريطانية عن نائب مجلس العموم عن دائرة نورويش نورث شمال غرب لندن، قوله "إنّ الجنود الإسرائيليين قاموا بإيقاف سيارة الإسعاف الفلسطينية التي أقلته من رام الله اليوم عند حاجز عسكري، لمدة تزيد عن الساعة، وطلبوا نقله إلى سيارة إسعاف إسرائيلية، لنقله إلى مستشفي المقاصد في القدس".

وقال غيسون انه كان في حالة خطرة، وأكد "أن الجنود كانوا يعرفون أن حالته خطرة، والجنود كانوا يرون أنّني أوشك علي الموت، وأتقيأ باستمرار، ولكن ذلك لم يحرك فيهم ساكناً، وأصروا على نقلي إلى سيارة إسعاف إسرائيلية حتى وإن أدى ذلك إلى موتي".

وقال النائب الذي تحدث من مستشفى في القدس أن الجنود أصروا على معاملتهم السيئة. وقالوا انه لا بد من انتظار ضابط كبير ليسمح بمرور سيارة الإسعاف التي كانت تقله. وفي العادة تتعرض سيارات الإسعاف الفلسطينية للتأخير، وفي معظم الأحيان تعاد إلى الأراضي الفلسطينية.
ويقول المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن أكثر من 43 مريضا فلسطينيا ماتوا خلال الأعوام الماضية من الانتفاضة على حواجز التفتيش وبسبب الممارسات الإسرائيلية.