اكتشاف النشادر على المريخ يؤشر لوجود حياة

اكتشاف النشادر على المريخ يؤشر لوجود حياة

اكتشف العلماء ما يعتقد انه آثار لمادة النشادر في الغلاف الجوي للمريخ. وهو ما اعتبره البعض دليلاً على امكانية وجود حياة على الكوكب الأحمر. ويقول الباحثون انه تم التقاط البصمة الطيفية لعنصر النشادر بواسطة الاجهزة الحساسة الموجودة على متن مركبة وكالة الفضاء الاوروبية «مارس اكسبرس» التي تدور حول المريخ.

ويبقى النشادر لفترة وجيزة فقط في الغلاف الجوي المريخي قبل ان يتلاشى. وهذا يعني انه لابد من وجود مصدر يجدده ويقول العلماء ان هناك مصدرين محتملين: إما البراكين النشطة التي لم يكتشف اي منها إلى الآن على المريخ أو الميكروبات. ونقل موقع «بي بي سي اونلاين» الالكتروني عن عالم في وكالة الفضاء الاوروبية قوله انه قد يكون النشادر مفتاح العثور على الحياة على المريخ.

ويتوقع ان يكشف البروفيسور فيتورو فورميسانو كبير الباحثين العاملين على قراءة البيانات الواردة من المركبة الفضائية المريخية، النقاب عن تفاصيل النتائج الجديدة في مؤتمر دولي يعقد في باريس الاسبوع المقبل. ويقوم المقياس الطيفي «بي إف إس» الموجود على متن مركبة مارس اكسبرس برصد مجال طيفي محدد تنتمي له جزئيات مهمة كالماء وثاني اكسيد الكربون.

وبرغم وجود المركبة في المدار المريخي منذ ديسمبر 2003 الا ان العلماء لم يحللوا إلى الآن سوى جزء ضئيل جداً من البيانات الواردة من مقياسها الطيفي. ويأتي اكتشاف النشادر في الغلاف الجوي المريخي بعد بضعة اشهر فقط من اكتشاف غاز الميثان الذي قد يكون له اصل بيولوجي ايضاً.

وقال البروفيسور فورميسانو: «في حدود علمنا لا يوجد مصدر محتمل آخر للنشادر على المريخ غير النشاط البركاني والنشاط البيولوجي» مشيراً إلى ان المهام الفضائية المستقبلية قد تتضمن تجهيزات حساسة خاصة لتحديد أصل النشادر على الكوكب الأحمر.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة