الوكالة الذرية تتهم طهران بعدم الإلتزام بقرار مجلس الأمن..

الوكالة الذرية تتهم طهران بعدم الإلتزام بقرار مجلس الأمن..

اتهم تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا اليوم إيران بعدم الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1737 الذي يطلب منها تجميد أنشطة تخصيب اليوارنيوم.

وصدر التقرير بعد يوم من انتهاء المهلة التي حددتها الأمم المتحدة لطهران للإيفاء بتعهداتها إزاء برنامجها النووي، فيما أشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن هناك توافقا بين بلادها وروسيا والاتحاد الأوروبي على إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات.

وقال التقرير الذي رفعه مدير الوكالة الذرية، محمد البرادعي، إن إيران لم تعلق الأنشطة المتعلقة بالتخصيب". كما أشار إلى أن طهران بدأت في تركيب دفعة من 3000 جهاز طرد مركزي في منشأة نتانز.

لكن الوكالة الذرية تؤكد أن الإيرانيين يقومون حتى الآن بتخصيب كميات ضئيلة من اليورانيوم في مفاعل الأبحاث في نتانز. ويشير التقرير إلى صعوبات في استمرار تشغيل أجهزة الطرد لفترات طويلة دون حدوث أعطال.

وفي أول رد فعل عما تضمنه تقرير البرادعي أعرب مسؤول في البيت الأبيض عن "خيبة أمل واشنطن إزاء عدم التزام إيران بقرار مجلس الأمن".

وقال المتحدث غوردون جوندرو إن الإدارة الأميركية ستدرس التقرير بشكل كامل وتناقشه مع شركائها وحلفائها دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وفي وقت سابق قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن هناك توافقا بين بلادها وروسيا والاتحاد الأوروبي على إعادة إيران لطاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وطالبت رايس إيران بوقف تخصيب اليورانيوم إذا أرادت استئناف المفاوضات وقالت "سنستخدم كل السبل المتاحة لدينا ومجلس الأمن لتحقيق هذا الهدف".

لكن نظيرها الفرنسي فيليب دوست بلازي قال إن باريس ترغب بإصدار قرار جديد من الأمم المتحدة "لمواصلة (تنفيذ) العقوبات" المفروضة على إيران لعدم احترامها القرار 1737.

من جانبه دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مؤتمر صحفي في فيينا إيران إلى التجاوب مع المطالب الدولية، مناشدا إياها تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم.

وردا على التقرير قال محمد سعيدي نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية إن تعليق تخصيب اليورانيوم "غير مقبول وضد حقوق إيران". مشيرا إلى أن تقرير الوكالة الدولية يوضح أن أفضل سبيل لحسم النزاع النووي هو العودة للمفاوضات.

واستبق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تقرير البرادعي اليوم بإعلانه أن الشعب الإيراني يدافع عن حقوقه، مؤكدا أن البرنامج النووي مطلب كل الإيرانيين.

وقال في خطاب بمحافظة جيلان شمال غرب إيران "ما من أحد في العالم بوسعه أن يسلب الإيرانيين ولو ذرة من حقهم". وتنطلق اليوم مظاهرات طلابية في طهران تأييدا لسياسة البلاد النووية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018