بوش يبدي تفهماً لأي هجوم عسكري إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية..

بوش يبدي تفهماً لأي هجوم عسكري إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية..

في حديثه مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك، قبل خمسة أسابيع، قال الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه سيبدي تفهماً لهجوم عسكري إسرائيل محتمل على إيران، لضرب المنشآت النووية الإيرانية.

ونقل موقع "معاريف" على الشبكة، أنه بموجب تصريحات مصادر سياسية فرنسية حول تفاصيل المحادثات بين الرئيسين، التي جرت قبل خمسة أسابيع في نيويورك، فقد كان الموضوع المركزي هو البرنامج النووي الإيراني. ويتضح أن شيراك افتتح المحادثات بالسؤال "هل يمكن أن تبادر إسرائيل إلى الهجوم على إيران"..

وفي إجابته التي فاجأت الفرنسيين، قال بوش:" نحن لا نستطيع استثناء هذه الإمكانية، وفي حال نفذت إسرائيل الهجوم فأنا أتفهم ذلك".

وفي المقابل، قال عضو الكنيست آفي إيتام (الإتحاد القومي- المفدال) إنه يجب على إسرائيل أن تعمل بشكل عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني.

وفي مقابلة مع الصحيفة الدينية (معياني هيشوعا) سئل إيتام عما إذا كان يقترح المبادرة إلى عملية عسكرية كهذه. أجاب بالإيجاب بشكل قاطع. وقال:" كل من يتابع الموضوع يعرف أن احتمال وقف البرنامج النووي الإيراني بطرق دبلوماسية- سياسية أو بعقوبات إقتصادية، هو ضئيل جداً".

إلا أنه تدارك وقال إنه يجب استنفاذ كل الوسائل، وفي الوقت نفسه الإستعداد لتوجيه ضربه عسكرية لإيران.

وفي سياق ذي صلة، استهلت إيران مناورات بحرية واسعة النطاق في الخليج وبحر عمان بإطلاق صواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس حربية انشطارية.

وذكر التلفزيون الحكومي أن الصواريخ من نوع شهاب 2 ويبلغ مداها 2000 كلم أطلقت في الصحراء الواقعة في ضواحي مدينة قم جنوب طهران.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني يحيى رحيم صفوي نفى أمس الأول، الأربعاء، أن تكون هذه المناورات ردا على تلك التي قادتها الولايات المتحدة في الخليج الاثنين الماضي، موضحا أنها ستجري في 14 محافظة إيرانية وستشهد اختبار أسلحة متطورة جديدة.

وأكد صفوي أن المناورات تهدف إلى استعراض قوة وعزيمة البلاد في الدفاع عن النفس من المخاطر، مشيرا إلى أن عدة طائرات وغواصات وعشرات الأنواع من الصواريخ لاسيما صواريخ فاتح وذو الفقار التي يبلغ مداها 150 كلم ستستخدم فيها.

كما جاء أن الصواريخ التي تم إطلاقها يوم أمس، الخميس، هي من نوع شهاب 2 وقادرة على حمل 1400 قنبلة عنقودية، في إشارة إلى أن المناورات تحمل رسالة واضحة تذكر فيها إيران الولايات المتحدة أن تصعيد الضغوط عليها سيكون له عواقب خطيرة على المصالح الأميركية في المنطقة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018