تعيين رئيس المحكمة العليا في هاييتي رئيسا مؤقتا باعقاب مغادرة الرئيس السابق البلاد

تعيين رئيس المحكمة العليا في هاييتي رئيسا مؤقتا باعقاب مغادرة الرئيس السابق البلاد

تم تعيين رئيس المحكمة العليا في هاييتي، القاضي بونيفاس الكسندر، رئيسا مؤقتا لهاييتي عقب استقالة الرئيس اريستيد من منصبه.

فقد أدلى القاضي الكسندر اليمين الدستورية وتعهد بفرض سيادة القانون واحترام الدولة، ودعا السكان الى الهدوء والعمل من أجل مستقبل البلاد.

وينص الدستور في هاييتي على أن يتولى رئيس المحكمة العليا السلطة في حالة إقالة أو وفاة الرئيس.

وكان رئيس هاييتي، جان برتران اريستيد، قد تنحى عن منصبه وغادر البلاد، بعد ساعات قليلة من إلقاء واشنطن اللوم عليه بتفاقم الازمة في بلاده. وقد قرر الرئيس الهاييتي مغادة بلاده بعد ان تخلت عنه الولايات المتحدة وقال انه يقوم بذلك منعا لسفك المزيد من الدماء.

وقد رحبت الإدارة الأميركية بمغادرة رئيس هاييتي جان بيرتران أرستيد بلاده وقالت إن رحيله عن السلطة ينسجم مع مصلحة هاييتي.


وقد اندلعت أعمال العنف بعد مغادرة اريستيد البلاد وتم احراق القصر الرئاسي.

ونقل عن الوزير في حكومة اريستيد وأحد مساعديه المقربين لزلي فولتير قوله إن الرئيس اريستيد سيسعى إلى طلب اللجوء إما في المغرب او تايوان أو بنما.

يشار إلى أن اريستيد هو أول رئيس منتخب في هاييتي منذ استقلال البلاد قبل ما يقرب من 200 عام. كما أكدت وزارة الخارجية الفرنسية نبأ مغادرة اريستيد البلاد.

كما وأكدت مستشارة أرستيد ورئيسة مجلس وزرائه ليزلي فولتير أن أول رئيس منتخب للبلاد بعد عام 2000 غادر اليوم إلى جمهورية الدومينيكان المجاورة، وسط أنباء عن عزمه طلب اللجوء السياسي من هناك إلى المملكة المغربية أو بنما أو تايوان.

وقالت فولتير إن مغادرة أرستيد جاءت استجابة للتهديدات الداخلية والضغوط الدولية التي نصحته بالتنحي عن منصبه لوقف العنف المتفجر في هاييتي منذ بداية هذا الشهر.

هذا ويذكر أن رئيس هايتي كان قد قال "لا لن أتنحى وحتى اكتمال ولايتي ولن اسمح لحفنة من المجرمين والإرهابيين بخلافتي."