توقعات بأن يتم التصويت اليوم في مجلس الأمن على مشروع القرار..

توقعات بأن يتم التصويت اليوم في مجلس الأمن على مشروع القرار..

نقلت التقارير الإسرائيلية أن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على وشك التوصل، بعد ظهر اليوم، الجمعة، إلى بلورة مشروع قرار بشأن وقف الحرب على لبنان. وتوقعت، بناءاً على تقديرات مندوبي الولايات المتحدة وبريطانيا، أن يتم التصويت عليه اليوم!!
ونقل عن مندوب الولايات المتحدة، جون بولتون، قوله:" إننا على وشك التوصل إلى اتفاق، ونأمل أن يتم التصويت على ذلك اليوم"! وأيد أقواله مندوبا بريطانيا فرنسا.

إلى ذلك، من المتوقع أن يجتمع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا والدانمارك وقطر والولايات المتحدة مساء اليوم في الأمم المتحدة لمناقشة مشروع القرار.

ونقلت التقارير الإسرائيلية أيضاً، أنه بموجب الإقتراح الذي يتبلور في مجلس الأمن سينسحب الجيش الإسرائيلي بشكل مواز لنشر قوات دولية، وأن الخلاف الآن مرتبط بمدى الفاعلية والقوة التي ستمنح للقوات الدولية.

وأفادت وكالات الأنباء أن مشروع القرار الذي تلقت بيروت نسخة منه لا يأتي على أي ذكر لمزارع شبعا أو إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، كما جاء أن مشروع القرار لا يستند إلى البند السابع!!

كما أفادت أن لبنان تسلم بالفعل مشروع القرار الجديد وأهم ما فيه هو قبول واشنطن بأن يكون نشر القوات الدولية في جنوب لبنان بمقتضى الفصل السادس وليس السابع الملزم، وطبقا للقرارين 425 و426، أي أن القرار الأممي سيعزز دور اليونفيل.

وأضافت أن هناك اتفاقا أيضا على أن يقضي القرار الأول بوقف العمليات الحربية ثم يصدر قرار ثان بعد أسبوع أو عشرة أيام لوقف إطلاق النار ونشر الجيش اللبناني في الجنوب، مشيرا إلى أن قضايا مزارع شبعا وسلاح حزب الله والأسرى لن يرد ذكرها في القرار الأول بل ستكون خاضعة للمفاوضات.

وكانت قد أفادت وكالات الأنباء في وقت سابق ان الاعضاء الرئيسيين في مجلس الامن التابع للامم المتحدة مساء الخميس عن اتمام مشروع قرار يهدف الى انهاء القتال بين اسرائيل وحزب الله بسبب اعتراضات من لبنان الامر ، الذي جعل روسيا تقترح هدنة انسانية مدتها 72 ساعة ، وهو ما رفضته اسرائيل.

وكان قد أقر السفير الامريكي جون بولتون بانه لم يتم بعد التوصل الى اتفاق بشان مشروع القرار ، لكنه قال انه مازال يأمل اجراء تصويت على مشروع قرار اليوم الجمعة. ولكن لم يتم بعد رسميا تقديم مشروع قرار في مجلس الامن المكون من 15 عضوا ولا يتوقع بعض المبعوثين اجراء تصويت حتى يوم السبت.

وقال سفير روسيا لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان اعتراضات من لبنان تحول دون الاتفاق على مشروع قرار بعد موجة من الاجتماعات والمحادثات الهاتفية مع العواصم.ووزع تشوركين مشرع قرار يدعو الى هدنة انسانية مدتها 72 ساعة لتسهيل وصول المؤن والامدادات الى المحتاجين.

وانتقد بولتون اقتراح تشوركين وقال " لا اعتقد انه من المفيد صرف الاهتمام. اننا نسعى الى حل دائم من خلال المنهج الذي نسلكه نحن والفرنسيون." غير ان تشوركين قال "الحرب تحتدم في لبنان والوضع الانساني اصبح ينذر بكارثة." وقال ان هدنة قصيرة مطلوبة لتيسير وصول المؤن والامدادات. وقد قتل اكثر من الف لبناني و121 اسرائيليا في المعارك.

لكن سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة دان جيلرمان رفض اقتراح روسيا هدنة انسانية.وقال جيلرمان انه قابل تشوركين "لإيضاح ان هدنة من هذا النوع لن تحقق الا غرضا واحدا وهو السماح لحزب الله باعادة تجميع صفوفه"

وتتمثل العقبة الرئيسية في الاتفاق على جدول زمني لانسحاب اسرائيل من جنوب لبنان ووصول قوات أجنبية ، لكن يبدو ان الولايات المتحدة وفرنسا توصلا الى اتفاق في هذا الشأن، بحسب رويترز.

وقال تشوركين ان بيروت اعترضت على قوة حفظ سلام معززة تابعة للامم المتحدة بمقتضى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة. ويعطي الفصل السابع الجنود قدرات هجومية ودفاعية اكبر. وتباحث بولتون والسفير الفرنسي جان مارك دي لا سابليير حتى وقت متأخر من الليل لايجاد صيغة جديدة لهذا البند ومسائل اخرى تكون مقبولة لاسرائيل ولبنان

وقالت مصادر في بيروت ان احدث اقتراح وسط يتمثل في تعزيز قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة الموجودة حاليا في الجنوب اللبناني والمعروفة باسم اليونيفيل بقوات فرنسية واخرى يصل عددها الى 20 الفا.

وفي اطار الاتفاق سينسحب حزب الله من جنوبي نهر الليطاني على مسافة 20 كيلومترا من الحدود الاسرائيلية. وقال سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة ان القوة المتعددة الجنسيات سيتم تشكيلها في اطار قوة حفظ السلام الدولية /يونيفيل/ " لكن عددا من البلدان الاوروبية أعلنت موافقتها على الانضمام لتلك القوة." وترى اسرائيل أن قوة الامم المتحدة الحالية في جنوب لبنان التي تتمتع بتفويض ضعيف غير فعالة.

وكما في مسودات سابقة من المتوقع أن يتضمن مشروع القرار حظرا على دخول الاسلحة الى لبنان عدا تلك التي يطلبها الجيش اللبناني أو قوات الامم المتحدة. كما يتوقع أن يصدر قرار ثان في غضون شهر يحدد شروط الوقف الدائم لاطلاق النار بما في ذلك اطلاق سراح الجنديين اللذين خطفهما حزب الله في غارة عبر الحدود في 12 من يوليو تموز والذي فجر الصراع الحالي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018