عمرو موسى: اللجنة العربية المنبثقة عن القمة العربية ستجتمع غدا في البحرين وستزور بغداد بعد غد

عمرو موسى: اللجنة العربية المنبثقة عن القمة العربية ستجتمع غدا في البحرين وستزور بغداد بعد غد

اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان اللجنة العربية المنبثقة عن القمة العربية في شرم الشيخ ستتوجه الى البحرين غدا.

وقال موسى انه سيتوجه ومعه كل من وزير الخارجية المصري احمد ماهر ووزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيى في اشارة واضحة الى وجود تحفظات سورية لبنانية على الذهاب الى بغداد.واعرب موسى في هذا الصدد عن امله في ان تشارك كل من سوريا ولبنان في اجتماع البحرين وزيارة بغداد.

وقال الامين العام ان الاتصالات لازالت جارية مع كل من سوريا ولبنان، موضحا أن اللجنة ستتوجه الى بغداد الجمعة المقبل لاجراء مشاورات مع القيادة العراقية ستتركز على ماورد في قمة شرم الشيخ وتنفيذ قرارات مجلس الامن.

وردا على سؤال عن ما اذا كانت اللجنة ستزور بغداد حتى دون مشاركة سوريا ولبنان قال موسى ان اللجة ستجتمع غدا في البحرين وستزور بغداد بعد غد...موضحا ان الاتصالات جارية مع دمشق وبيروت في هذا الشان وذلك في اشارة الى تصميم اللجنة على اتمام مهمتها في بغداد سواء شاركت سوريا
ولبنان او لم تشاركا.

يشار هنا الى ان دمشق وبيروت تطالب بالاتفاق سلفا على فحوى الرسالة التي سيحملها الوفد الى القيادة العراقية خشية ان تتم مطالبة الرئيس العراقي صدام حسين بالتنحي عن السلطة كوسيلة لحل الازمة العراقية...من جهة اخرى، وضعت لندن ستة شروط يتوقع إدراجها كتعديل على مشروع القرار المثير للجدل الذي طرحته الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا ويسمح باللجوء إلى القوة ضد العراق في حال لم يمتثل لبنوده. وفي ما يلي الشروط الستة المفروضة على الرئيس العراقي:

- أن يعلن على التلفزيون العراقي أن في حوزته أسلحة دمار شامل مخبأة وأن يتعهد بتدميرها.

- السماح لثلاثين من كبار علماء الأسلحة العراقيين بالتوجه إلى قبرص لكي يقابلوا مفتشي الأسلحة الدوليين.

- إعطاء توضيحات بشأن مخزون عصيات الجمرة الخبيثة (إنثراكس) الذي يعتقد أنه في حوزته والتدمير الفوري لعشرة آلاف ليتر من الإنثراكس وغير ذلك من المواد الكيميائية والبيولوجية التي يعتقد أن العراق لايزال يمتلكها.

- التعهد بتدمير الصواريخ المحظورة.

- تقديم معلومات وتوضيحات بشأن طائرة بدون طيار بنى العراق نموذجا عنها واكتشفها المفتشون الدوليون. وتشتبه لندن وواشنطن بأن هذه الطائرة قادرة على نشر مواد كيميائية وبيولوجية.

- تسليم مفتشي الأسلحة مختبرات نقالة لإنتاج مواد بيولوجية من أجل تدميرها.